بالفيديوهات: أفلام جسدت «الفن الفيروزي» بحكاوي «بنت الحارس» حتى «سفر برلك»
فيروز
فيروز

هناك أشخاص ترجف مجرد رؤية الكاميرات مُصوبة تبعًا تجاهها، نظرات ثاقبة تستدرك تحركاتك عن قصد ترصد كافة تعبيراتك جهتها، عن الانطباع الأول المُرسج لمن يستقبل تحركاتك تلك أمامه لأول مرة، عن كلمات الثناء والحمد المُلقاة صوبك..

هي.. صنعت برقتها البالغة وصوتها الحاني ألحان امتزجت بآيات العشق، جسدت هالة حولها كُتب عنها أسطر بعد حالات تقمصتها ببراعة.. إلى أن بات لها «الفن الفيروزي» كعالم مُستقل تستفرق وقتها الكافي كي تخرج لنا بجديده.. فجسدت ثلاث أفلام سينمائية «بنت الحارس.. سفر برلك.. بياع الخواتم».. كما ظهرت كـ«ريم» فوق خشبة مسرح الأخوين رحباني ضمن أحداث مسرحية «مس الريم»..

سفر برلك..

قصة هذا الفيلم ترجع لوقت وقوع لبنان تحت الاحتلال العثماني، ومحاولاتهم المُكررة لإضعاف المقاومة الشعبية، ولجوئهم لمصادرة القمح اللبناني كافة من مخازن لبنان، في محاولة لإجبارهم على العمل بالسخرة في تقطيع الحطب.

أما عن عدلا «فيروز».. فهذه الفتاة البرئية الواقعة في حب «عبده»، كانت تشتاق ليوم يضع بيدها اليمنى خاتم الخطبة، والذي اضطر للسفر إلى بيروت ليأتي بأحلى خاتم لمحبوبته، لكن القدر كتب له أن تقع المقطورة التي كان يقطنها في قبضه العسكر العثماني، والذي أتخذه هو الأخر للعمل بالسخرة في تقطيع الحطب..

أما عدلا.. فلم يستطع الوقوف مُكتفة الأيدي، بل سافرت إلى بيروت بحثًا عن عبده، حتى وجدت نفسها بضيعة عمتها بعين الجوز، لتدخل لعالم جديد من المقاومة الشعبية ضد الاحتلال لتخليص البلاد من المحتل العثماني، وتدور الأحداث متوالية لتجد عدلا تتخلص من التفكير فقط في الزواج والحب لينتقل الحب بقلبها لحب بلادها..

لمشاهدة الفيلم ..

بنت الحارس..

أما في هذا الفيلم، جسدت فيروز دور ابنة أحد الحراس المُكلفين بحراسة قرية ما ببيروت، إلى أن أتى للحارسان تكليف بالاستدعاء لفترة ما يلتزمان بحراسة موقعًا آخر، إلا أن بعد أن تُركت القريةة بلا حراس كان يتسلل ليلًا أحد اللصوص وينهب بيتًا بيتًا، فقررت ابنة أحد الحراس «فيروز»، أن تنتحل شخصية حارس جديد، مُخفية معالم وجهها بشال، في محاولة لإمساك بهذا اللص. وبعدما تم الإمساك باللص وعُرف مين يكون الحارس الملثم، اضطروا لإعادة الحارسان وشكر الفتاة على ما بدر منها.

لمشاهدة الفيلم:

بياع الخواتم..

وعن هذا الفيلم، فقد جسدت «فيروز» شخصية «ريما»، والتي تسكن ضمن قرية ابتكر مختارها شخصية تخيلية تُدعة «راجح» لتسلية أهل القرية ومداعبتهم من حين لأخر، فكان يُؤلف حكاوي من نسج خياله، لكن ريما هي الوحيدة التي لم تقتنع بتلك القصص ولم تروق لها بال لسماعها.

حتى تظهر شخصية راجح الحقيقية في الضيعة المجاورة لضيعة ريما، ويأتي لقريتها رغبة في ملاقاة مختار القرية، الذي يرفض أن يلاقيه وظل يتهرب منه إلى أن قابله في حفل بالضيعة بمحض الصدفة، أما عن ريما فكانت تغني ضمن الحفل، ليتبين أن راجح هو بائع للخواتم وقصد القرية لتقديم هدايا للعرسان المُقام لهم حفل.. ورغبة عن طلب يد ريما لأحد أبنائه.

لمشاهدة الفيلم: