بالفيديوهات.. أفلامًا بميزانيتها القليلة حققت أرباحًا ضخمة

بالفيديوهات.. أفلامًا بميزانيتها القليلة حققت أرباحًا ضخمة
405094
فيلم The conjuring
فيلم The conjuring

على فترات ليست ببعيدة عن بعضها، تأتي السينما سواء العالمية أو المحلية، بفيلم جديد يكون حديث الجميع، لما يحتوي من قصة رائعة، وممثلين بارعين، وإنتاج ضخم، وتبدأ بعض الأسئلة تخطر على بال المُشاهد، كم كانت تكاليف الفيلم ؟ كم أخذ البطل «الفلاني» في هذا العمل، كما حقق من أرباح وهكذا.

وهناك أفلام يتوقع فيها الناس بأن تكلفينها وصلت للملايين، ولكنها على عكس هذا تمامًا، كانت الميزانيات قليلة جدًا بالنسبة لما حققه شباك تذاكر الفيلم من أرباح.

يُعد فيلم «The conjuring»، من أكثر الأفلام التي حققت نجاحًا مذهلًا في شباك التذاكر، حين عرض في عام 2013، كانت المنافسة شبه محسومة لأفلام أخرى ذات ميزانيات أضخم بكثير ونجوم من الصف الأول في هوليود، إلا أن الفيلم بميزانيته التي لم تتجاوز العشرين مليون دولار نجح في حصد 318 مليون دولار أمريكي حول العالم، كما حصل الفيلم على 17 جائزة ورشح لخمسة عشر جائزة أخرى، ويفكر صانعو الفيلم في إنتاج جزء ثان منه استغلالًا لنجاح الجزء الأول، وسيتم إصداره عام 2015.

بينما كانت ميزانية فيلم « My big fat greek wedding»، تكلفت خمسة ملايين دولار فقط حصد فيلم «زفافي اليوناني الكبير»، على أرباح ضخمة في شباك التذاكر فتخطت إيراداته 368 مليون دولار، الممثلة الرئيسية للفيلم كانت غير معروفة وقتها، وتم إنتاج الفيلم بأضيق الأمور، يكفي أن الفيلم لم تكن لديه ميزانية للدعاية، واعتمد على التسويق بالرسائل الالكترونية والدعاية الشفهية، الفيلم الذي أنتج في عام 2002، وهو من أنواع الأفلام الكوميدية الرومانسية.

وتم إنتاج الفيلم البريطاني «The full Monty»، الذي يحكي عن ستة شباب من ذوي الياقات الزرقاء، الذين يخسرون وظائفهم في مصنع للصلب، وبعدها قصة حياتهم الواقعية، الأمر الذي جعل نجاحه أمرًا مبهرًا في شباك التذاكر، وجمع الفيلم 257 مليون دولار، وهو من الأفلام الكوميدية الغنائية، وحصل الفيلم على 34 جائزة، ورشّح لـ 28 جائزة أخرى.

كما قدم فيلم «Saw»، نوعًا جديدًا من أنواع أفلام الرعب، بميزانية لا تتجاوز المليون ومائتي ألف دولار، نجح صناع الفيلم في تقديم شهادتهم الأولى، ونالوا أرباحًا في شباك التذاكر اقتربت من 103 مليون دولار، النجاح الذي توالى مع هذا الفيلم غريب للغاية، فأتبع صانعوه الفيلم بجزء ثان في عام 2005، وضاعفوا الميزانية فقط وحصد الفيلم مرة أخرى أكثر من 147 مليون دولار، ثم أصدروا جزءًا ثالثًا في عام 2006 بميزانية قدرها 10 ملايين دولار، وحصدوا أكثر من 164 مليون دولار، تم إنتاج سبعة أجزاء من هذا الفيلم، بإجمالي 64 مليون دولار كميزانية لإنتاج الأفلام السبع، وحققوا أكثر من 873 مليون دولار في شباك التذاكر.

في عام 1976 قام ممثل مغمور بكتابة نص عن فيلم «Rocky»، عن ملاكم يلعب في بطولة العالم للملاكمة فئة الوزن الثقيل، لم يكن أحد يتوقع أن يصبح هذا الممثل المغمور أحد أشهر نجوم الصف الأول في هوليود وهو سليفستر ستالوني، الذي باع كلبه أثناء كتابته لنص الفيلم، حتى لا يتعرض للطرد من شقته، قبل أن تقوم إحدى الشركات بشراء النص وتمويل إنتاجه، وتم ترتيبه بالمرتبة 215 في أفضل 250 فيلمًا في التاريخ، حصل على 17 جائزة منهم ثلاث جوائز أوسكار ورشح لعشرين جائزة أخرى، الفيلم الذي تم إنتاجه بأقل من مليون دولار وحقق أكثر من 225 مليون مبيعات في شباك التذاكر، تم إنتاج خمسة أجزاء أخرى للفيلم، واستثمارًا لنجاحه كانت ميزانية الأفلام الست – وآخرهم كان في عام 2006 -، ما يقرب من 109 مليون دولار مُحققين سوية مليارًا و271 مليون دولار، مبيعات في شباك التذاكر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *