بالفيديوهات.. أزمة «إسطوانات الغاز» المشهد يتكرر.. وسياسة الحكومة واحدة

10945125_608425285970759_821884162_n
أزمة اسطوانات الغاز.. عند سماعنا بتلك الجملة نرجع بالذاكرة للوراء، فهي ليست وليدة تلك السنة ولا السنة الماضية، بل هي أزمة ظهرت بشائرها في أوائل عام 2010، في ذلك الحين كان احمد نظيف يترأس الحكومة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.. السعر المحدد لإسطوانة غاز البوتاجاز هو 5 جنيهات لتص الإسطوانة الواحدة إلى 70 جنيهًا في السوق السوداء و40 جنيهًا في المحافظات.

أزمة البوتاجاز.. وليدة عهد مبارك

كان هذا الإزدحام سببًا في سقوط قتلى وجرحى، لكن الشعب تعود طوال سنوات على المحاربة لكسب رزقه، وتلبية احتياجاته مع مسئولين غير مبالين بما ينبض به الشارع المصري، حتى تفاقمت الأزمات، كما يستغلها السوق السوداء لبيع المنتجات التي شحت في السوق بأغلى الأسعار.. كانت الحكومة صاحبة الحجج في كل موقف، وقد ظهر ذلك في إعطائها أسباب غير مقنعة.

ففي 11 فبراير 2010 طلب النائب العام من السلطات توجيه تهم تجميع سلعة مسعرة رسميًا بقصد ترويجها في السوق السوداء واستغلال المواطنين للأفراد المتورطين في ذلك، فيما أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي أن السبب الرئيسي في العجز هو تأخر وصول سفن الغاز من الخارج، حيث تستورد مصر أكثر من 50% من حاجتها المحلية، ووعدت الحكومة، برئاسة الدكتور أحمد نظيف، بزيادة الدعم المُقدم على إسطوانات الغاز من 11 مليار إلى 13 مليار جنيه مصريًا.

https://www.youtube.com/watch?v=Aqy10Hcd_80

فترة بلا رئيس.. تصاحبها أزمة الغاز

وفي 2011 ظهرت الأزمة ثانية وقد ألقت بظلالها في تلك المرحلة الاقتصادية نتيجة تداعيات ثورة 25 يناير، وعدم الاستقرار السياسي لعدم وجود رئيس جمهورية في الفترة الإنتقالية، كما كان عصام شرف يترأس الحكومة آنذاك.

عهد مرسي… ومازالت الأزمة مستمرة

وعندما نأتي إلى عهد الرئيس السابق محمد مرسي، فعلى الرغم من الأزمات المتلاحقة في عهده وعلى رأسها أزمة الكهرباء التي أخرجت الشعب عن شعوره، كما زادت أزمة اسطوانات الغاز البلة طين عندما تفاقمت الأزمة وازدادت اسعارها سوءًا لتستغل السوق السوداء هذا الموقف، وعلى رأس ذلك فقد وضع الدكتور باسم عودة خطة للقضاء على الأزمة والحفاظ على المنتجات البترولية.

تفاقم أزمة الغاز في عهد السيسي

بدأ العام الجديد 2015 بأزمة إسطوانات الغاز، فنجد الشوارع الخالية من بائعي الإسطوانات في مشهد عجب له الشعب، وعندها نتذكر الوعودات التي أوضحها السيسي من خلال القضاء على الأزمات وعدم عودتها مرة أخرى، بتكون موجة الصقيع هي الحجة الواضحة لحكومة محلب.

https://www.youtube.com/watch?v=36lp8RAnX7E

لتبدأ الحكومة في وعودات أخرى من القضاء على الأزمة في اقرب وقت، حيث قال قال المهندس محمود عبد العزيز، رئيس قطاع الرقابة والتوزيع بوزارة التموين والتجارة الداخلية، إنه تم توفير نحو 103 % بعد عجز وصل إلى 60 % خلال الأيام الماضية، ولكن انتهاء الأزمة يلزمه ضخ كميات أعلى من المطلوب بالمستودعات خلال الأربع أو الخمسة أيام القادمة.

وعلى الجانب الآخر، قال اللواء طارق مهدي، محافظ الاسكندرية، الثلاثاء الماضي، أن تم دفع 445 أنبوبة بوتاجاز إلى منطقة فيكتوريا، مؤكدًا إنتهاء الأزمة، بعد أن تسلمت المحافظة 103% من حصتها، وأكثر من 66 ألف إسطوانة بوتاجاز.

https://www.youtube.com/watch?v=xzKWJjFXmyE