بالصور.. مُعارضين إيرانيين.. جعلوا من أنفسهم قدوة للحُرية لا يمكن سلبها

بالصور.. مُعارضين إيرانيين.. جعلوا من أنفسهم قدوة للحُرية لا يمكن سلبها
10735654_559108930902603_521560072_n
معارضة إيرانية
معارضة إيرانية

لم يروا حريتهم في دولتهم، تم نفيهم لمُجرد قولهم الحق حيث جعلوا من حالهم أشخاص مُحايدون.. عاشوا أزمة النظام الإيراني، أزمة لم تسلبهم قوتهم وجرأتهم حتى بعد نفيهم لتستكمل المُعارضة مسيرتها لاسترداد الإيرانيين حريتهم أينما كانوا.

ومن أشهر هؤلاء المعارضين ،«مريم رجوي»، زعيمة منظمة «مجاهدي خلق» والمسجلة كمنظمة إرهابية لدى أمريكا، تعود علاقتها بالمنظمة منذ السبعينيات، بعد إعدام نظام الشاه لأختيها واعتقال أخيها، حتى قادت مريم الحركة الطلابية ضد النظام الملكي حتى سقوطه.

فيما نظمت رجوي مظاهرات 1981م، بعدما استقطبت طلاب الجامعات وقادت احتجاجاتهم في أنحاء إيران، بمنفاها خلقت رجوي دورًا جديدًا للمرأة في المقاومة الإيرانية، لتشكل النساء ثلث أعضاء قاعدة جيش التحرير، ونصف أعضاء برلمان المقاومة في المنفى أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بينما كان «عبد الكريم سوروش»، صاحب نقاشًا واسعًا أطلقه عبر سلسلة من المقالات، تناول فيه أساسيات المعرفة الدينية على صفحات المجلة الثقافية كيهان فرهنكي، وكانت آراء سوروش بعد الثورة الإسلامية، نتيجة طبيعية لأحد كبار المثقفين الدينيين بإيران، بعد تسييس الإسلام وسيطرة الدولة على المجال الديني.

جعل من أفكاره طريقًا مفتوحًا في إصلاح الشريعة الإسلامية لدى البعض، ميز الدين الجامد الذي لا يتغير والمعرفة الدينية الإنسانية، شرح علاقة الدين بالتعددية الديمقراطية، حتى حظرت السلطات مجلة كيهان وباقي المجلات الثقافية، وأصبح سوروش أول من غادر إيران بعد الاعتداء على محاضراته، بسبب مقال انتقد فيه رجال الدين.

كما أصبح «جولشتفتا فارهاني»، ذات الزهو المميز الإيرانية الشابة، التي عانت في مواجهة السلطة الإيرانية بعدما قدمت فيلم «مجموعة من الأكاذيب»، عام 2008 مع المخرج ريدلي سكوت وبطولة ليوناردو، لتصبح فارهاني أول إيرانية تظهر في فيلم هوليودي منذ 30 عامًا.

على الرغم من أن الفيلم ينتقد السياسة الأمريكية مع العرب، اتهمتها إيران بأنها لم تستشر السلطات قبل الموافقة على العمل؛ ليتم استجوابها لسبعة أشهر، إلى أن سافرت إلى باريس واستمرت في تأجيج قضية الحريات والإبداع في إيران، وتعمل اليوم كعضوه بلجنة تحكيم مهرجان حقوق الإنسان السينمائي.

حيث يُعد « مهدي هاشمي رفسنجاني»، نجل الرئيس الإيراني الأسبق وأحد مؤسسي الجمهورية الإسلامية، تم نفيه إلى بريطانيا لمدة 3 سنوات، بعد احتجاجات واسعة أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، والتي طعنت المعارضة في صحتها حتى عاد عام 2012م، ليتم القبض عليه ثانية بتهمة التحريض على اضطرابات، أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009م.

فيما جعل الكاتب الصحفي المُعارض «داريوش همايون»، من ذاته مؤرخ محايد تاريخ إيران في حكم الإسلاميين، والمحلل السياسي الأكثر تأثيرًا في منفاه بسويسرا حتى وفاته عام 2011م، عمل داريوش وزيرًا للإعلام والسياحة،في حكومة جمشيد آموزيجار، وأسس صحيفة إيرانية اشتهر من خلالها بكتاباته التحليلية لأحداث الحكم الإسلامي، وانتقاده لسلالة بهلوي التي سقط حكمها بالثورة الإيرانية عام 1979م، حتى انتهى داريوش واجدًا حاله بالمنفى، مع زوجته ابنة رئيس الوزراء الإيراني السابق.

بمنفاه أسس الحزب الدستوري الإيراني، استمر في كتابات لاذعة خلقت له عددًا من الأعداء، إذ فتح ملفات إيرانية، أهمها المرأة وحريتها وسعيها للمساواة، وفرق بين حياة النساء من منزل مثقف وملابس أنيقة، إلى مجتمع يرفض خروجها دون محرم ونقاب.

وتُعد الوزيرة الإيرانية السابقة لشؤون المرأة بالولايات المتحدة الأمريكية «مهناز أفخمي»، مؤسسة ورئيسة منظمة التضامن النسائي للتعلم من أجل الحقوق والتنمية والسلام، والمدير التنفيذي لمؤسسة الدراسات الإيرانية، وتعتبر من أشهر السياسيين الإيرانيين، مازالت تستقر في المنفى بعد ثورة الخميني 1979م، بعدما كانت في الأمم المتحدة ليلة الثورة، لمناقشة توقيع اتفاقية تتعلق بحقوق المرأة حتى تلقت اتصالًا يحذرها من العودة.

معارض إيراني
معارض إيراني
إيرانين
إيرانين
معارض إيراني
معارض إيراني

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *