بالصور.. مياه الصرف الصحي تملىء «ميامي».. والمسرحية تكتمل بالمراكب

٢٠١٥٠١١٢_١٣٢٤٤٠ في ظل غياب حكومي من رئاسة الحي.. غرقت عروس البحر المتوسط بمياه الصرف، ربما لا تتخيل أنت المشهد، وربما تعتقده موقف يتعرض له كثيرين، ومشهد ربما تشاهده اكثر من مرة يوميًا في أحياء مختلفة، لكنك لن تصدق أهوال الموقف إلا حينما تعرف أن المراكب كانت وسيلة التنقل في شوارع «ميامي».

زيادة عن ثلاث أيام استمرت فيها شوارع ميامي شرق الإسكندرية غارقة في مصرفها، وسط غرق السيارات والمحلات التجارية ومداخل المنازل، ذلك الموقف الذي أدى إلى أعطال في الكهرباء ومشكلات أخرى أسفرت عن امتناع الأهالي عن النزول إلى الشوارع، فيما يجدر بأن تقام له مسرحية لها عدة مشاهد تحت مُسمى «ميامي في الصرف».

المشهد الأول.. غرق المدينة

يستيقظ أهل المدينة في الصباح ليستعد الجميع إلى النزول وقبل عتبات السُلم الاخيرة يجد نفسه لا يستطع الخروج، غير مُصدقًا هل هذا المشهد حقيقة أم خيال، يعود مرة أخرى إلى بيته لينظر عبر نوافذه مُنهدهشًا من هول المشهد، إذ أن مدينته غارقة ولا يعرف أسباب ذلك.

السيارات المركونة أمام البيوت غارقة عجلاتها مغروسة في مياه الصرف، ورائحة كريهة تعم المكان تسفر عن منجم للفضلات، وكأن الجميع قد غُرس في ملقى نفايات، هم في الحقيقة لا يدركون في هذا الصباح أن الصرف حقًا قد أحطاح بهم.

يستيقظ الجموع غير مُدركين ما حدث، في ليلة واحدة أفاق الجميع وكأنه قد تبدل عالمه إلى عالم الحيوان، يتسائلون كيف تكون ميامي هكذا، إنها ميامي الجميلة.. كيف أصبحت في الصرف، وسط هذه الصدمة من الجميع أستفاق أحدهم مُحاولًا الخروج من الصدمة مُمسكًا بهاتفه ضاربًا رقم الحكومة كي تنقذهم من ذلك.

المشهد الثاني.. إهمال حكومي

ردت الحكومة على المواطنين «مفيش حل».. حيث أخذت تصريحات المسؤولون تتكاثر بينها وبين بعضها، دون محاولة انقاذ للموقف من اليوم الأول، ليعيش أهل المنطقة في الصرف لليوم الثالث على التوالي حتى صرح فيه أحد المسؤولين قائلًا: «محطة الصرف 3 احترقت نتيجة التحميل الزايد على الكهرباء، وشبكات الصرف الصحي لم تستوعب كمية الأمطار الكبيرة التي هطلت في الأيام الماضية، واستعانت الشركة بحوالي 40 سيارة لشفط المياه والتخلص منها بإلقائها في البحر».

ربما كانت هذه التصريحات لكن بشكوى أهل الإسكندرية لم يحدث كل ذلك، تأخرت الحكومة كعادتها غالبًا في كل شيء،تأخرت حتى غرقت المحلات التجارية والعربات ومداخل المنازل وتعطل الناس عن أعمالهم، تأخرت حتى غرقت مطاعم ميامي وفسدت بها الأطعمة، وحتى تاّكلات السيارات من مياه الصرف وأصبحت تحتاج مرة أخرى إلى إعادة تأهيل، من سيدفع كل هذه التعويضات؟.. بل من سيعوض أهل ميامي عن خسائرهم.

المشهد الثالث.. مركب في الشارع

استعان بعض الشباب بالمراكب في شوراع ميامي بتخلصهم من الكبت والضيق والاحتباس، حقًا ارتفعت المياه إلى أن أصبحت المراكب هي الحل، للتنقل بها من مكان إلى اّخر وانقاذ مريض يحتاج إلى طبيب، أو إمرأة تلد، أو شيء لن ينتظر عربات الحكومة لشفط المياه، كان المشهد مُضحك بعض الشيء، لكن في الحقيقة هو أكثر ألمًا إلى أهل الإسكندرية الذين يعانوا خسارات سنوية بسبب الاهمال الحكومي والاستعدادت الغير جيدة لمثل هذه المواقف.

المشد الرابع.. صورًا تكفي

نوفيكم في المشهد الأخير بالصور التي هي أبدى من الكلام، تلك التي تصف بؤس الحال والمشكلة الصرفية في ميامي بوضوح..

2015_1_13_14_27_25_987 1003072_842722319104041_3558291172704090150_n 1601484_842722422437364_3012568655147385350_n 10341688_10155123385695311_7917926176472331907_n 10906339_10155123592110311_1977725613386473611_n 10917815_842722392437367_6784604558849931023_n 10922825_10155123593150311_8636346482142831357_n 10928861_842722355770704_6294611732059932588_n 10929135_10155123586080311_3552648260935754543_n ٢٠١٥٠١١٢_١٣٢٤٤٠