بالصور.. مشاهير قتلوا دون معرفة من القاتل

بالصور.. مشاهير قتلوا دون معرفة من القاتل
2

كثير من الناس ينشغل بأخبار المشاهير بشكل جنوني، من تزوج ؟ من مات ؟ «فلان عمل كذا»، ويبدءون بالتفرغ التام لمعرفة أخبار المشاهير، ويستخدمون أدوات عديدة للوصول إلى غايتهم، ومع وفاة عدد من الفنانين المشاهير بشكل غريب، ووجود تساؤلات حول كيف لقوا مصرعهم، كانت الإجابة واحدة، هي «لا أحد يعلم».

أشهرهم كانت السيندريلا سعاد حسني، تساؤلات عديدة حول وفاتها، هل كان اختلال توازن، أم كان بفعل فاعل، قاتل مجرم من قتلها، في 12 يونيو 2001، انتشر خبر وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة منزلها في لندن، وأثارت القضية الكثير من الغموض والجدل، وقيل إنها رُمِيت من شرفة منزلها من قبل رجلين وامرأة، وكشف الطبيب الشرعي عن علامات مقاومة على جسمها، وآثار شعر لامرأة بين أظافرها، وكانت محاميتها قد كشفت عن هذه الدلائل مؤخرًا، مُشيرة إلى أن هذه التحقيقات كشفت عنها الشرطة البريطانية بسكوتلانديارد.

ويظل حتى الآن العثور علي جثتها التي وجدت علي الرصيف، أسفل العمارة التي كانت تقيم بها، لغزًا كبيرًا، ينتظر الكثيرون فك طلاسمه، فمنهم من أرجع الحادث إلى حادثة انتحار عادية، خاصة أنها كانت تعاني حالة نفسية، واكتئابًا شديدًا في أواخر سنواتها، لكن أوضحت العديد من الأدلة عبث في شقتها وآثار مقاومة.

عمر خورشيد
عمر خورشيد

«ساحر الجيتار» عمر خورشيد، كان موته صدمة شديدة لعشاقه، تعرض حادث سيارة مروع في نهاية شارع الهرم بجانب فندق ميناهاوس، بعد انتهائه من عمله في أحد الفنادق الكبرى، وكانت بصحبته زوجته اللبنانية دينا، والفنانة مديحة كامل، توفي «خورشيد» على إثره، وترددت الأقاويل بأن هذا الحادث كان مدبرًا، خاصة بعدما شهدت زوجته والفنانة مديحة كامل، أمام النيابة، أنهم أثناء عودتهم للمنزل تعرضوا لمطاردة سيارة غامضة، لم تتركهم إلا بعدما تأكد صاحبها أن «خورشيد»، اصطدم بعمود الإنارة.

مُؤكدين أنه كان مدبرًا من قبل مسئول سياسي كبير في هذا الوقت، لوقوع ابنته الصغرى في حب «خورشيد»، وقيل إن أحد المنظمات الفلسطينية قتلته، لأنها قررت قتل كل من ذهب مع السادات لواشنطن لتوقيع مبادرة السلام المصرية الإسرائيلية، ومنهم «خورشيد» الذي عزف علي الجيتار في البيت الأبيض، وأشار البعض إلى وجود تصفية حسابات بينه وبين أحد رجال الدولة، لرفضه زواج أخته الصغرى الفنانة شريهان، منه، ومازال القاتل مجهولا دون أن تفصح التحريات عن حقيقة الواقعة.

سيد درويش
سيد درويش

كما توفي موسيقار الشعب سيد درويش، في ريعان الشباب عن عمر يناهز الـ31 عاما، في 10 سبتمبر 1923، وقد تداعت الأقاويل واختلفت حول سبب وفاته، الذي ما زال مجهولًا حتى اليوم ولا أحد يستطيع أن يجزم كيف رحل عنا فنان الشعب، ويقال إن سبب الوفاة هو تسمم مدبر من الإنجليز أو الملك فؤاد، حيث أراد الاحتلال الإنجليزي التخلص منه، بسبب تعلق المصريين بأغنياته التي تحرض ضدهم، وقيل أنه سبب الوفاة هو تعاطي جرعة زائدة من المخدرات، التي أدت إلى مصرعه.

أسمهان
أسمهان

أما عن أسمهان، كان مقتلها عن عمر يناهز 32 عاما، أحد الألغاز التي لم تحل إلى اليوم، ففي ذلك اليوم استأذنت من يوسف وهبي، لتأخذ راحة من فيلمهما المشترك «غرام وانتقام»، وتسافر مع صديقتها ماري قلادة، إلى رأس البر، لتسقط سيارتها في الترعة وتموت هي وصديقتها، بينما لا يتأثر السائق حتى بخدش، ويختفي بعد ذلك على الفور، فلا يجده أحد إلى يومنا هذا، تعددت الأقاويل عن مصرعها، فالبعض وجه الاتهام لأم كلثوم، بتدبير الحادث للتخلص من أسمهان لأنها كانت المطربة الوحيدة، التي تستطيع منافستها بسبب قوة وجمال صوتها.

كما قيل إنها كانت تعمل جاسوسة مزدوجة للإنجليز والألمان، لذا قررت المخابرات البريطانية اغتيالها، لعلاقتها بالمخابرات الألمانية، وتنقل أخبار القصر الملكي المصري بحكم قربها من رئيس الديوان الملكي أحمد حسنين باشا، وقال البعض إن زوجها الأمير حسن الأطرش، هو من دبر الحادث، والغريب أن وفاة أسمهان وقعت في نفس يوم ميلادها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *