بالصور: لقاء «شادية» و«الشعراوي».. مٌلتقى الاعتزال

بالصور: لقاء «شادية» و«الشعراوي».. مٌلتقى الاعتزال
شادية.. الشعرواى
شادية.. الشعرواى
شادية.. الشعرواى

لم تعلم يومًا بأنها سوف تترك ما جمهورها وحلمها الذي عشقته مُنذ صغرها إذا التقت به، لم يقف أمامها عائق كونها سيدة جميلة يعشقها الجميع تُسيطر بفنها العريق على قمة المجد أمام الأقتراب من ربها، ومحاولة السيطرة على علاقتها به والتمسك بقيم دينها.

مُنذ أن رأته وتغيرت أحوالها كاملة حيث دخل قلبها الإيمان دون إستئذان، وصارت بحجابها ملاك نازلة من الرحمن تُنشد بصوتها الذي يُمليه عليها خالق الإنسان، تحولت من معبودة الجماهير إلى عبدة في خدمة الرحمن..

أنه الشيخ محمد متولي الشعراوي.. جمعه ربه بالفنانة «شادية» على أرض خاتم الأنبياء «مكة المُكرمة» حتى يُعد هو سبب لطريق الهداية والإيمان، التقى بها عن الطريق الصدفة حيث كان لايعرفها ولكنها تقدمت لكي تُلقي عليه السلام بقولها: «عمي الشيخ الشعراوي».

كانت تلك أولى كلماتها معه وهي بداية طريقها للإيمان، رحب بها وعند قولها ربنا يغفر لنا، مُردد هو كلماته التي يعشقها أيًا من كان.. «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء».

كان الشيخ الشعراوي مقصدًا للفنانين، وخاصة الفنانات المُعتزلات، والذين يفكرون في الاعتزال والحجاب لقد انبهروا بالإمام الراحل كنموذج إنساني مُتميز، وداعية إسلامي مُتفتح يأخذ بناصية القلوب عندما استمعوا إلي دروسه في التليفزيون بأسلوبه السهل الممتنع، كان يعيش في كنف الله بكل حواسه، مُستغرقًا بكل جوارحه في ملكوت الله عز وجل.

في ليلة مولد سيد الأنبياء.. تغنت في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد انهمرت دموعها كالسيول عند قولها :«يا نبينا يا ختام المرسلين.. أدي حالي وحال جميع المسلمين.. خد بإيدي يا نبينا.. خد بإيدي يا ختام المرسلين».

بأغنية تحولت حياتها رأسًا على عقب حيث كانت نقطة التحول الكُبرى في حياتها، حيث ذهبت إلى الشعراوي وكانت جلستهما طويلة، وصارت فيما بعد نشاط حياتها هو قرأنها والصلاة والعبادة وعمل الخيرات وقيام الليل الذي تنتظره بفارغ الصبر، حيث تجد فيه المتعة كل المتعة في رحاب الله في السحر.

بعد تكرار زيارة شادية للشيخ الشعراوي والتي كانت تصطحب فيها بعض زميلات الفن المعتزلات في تلك الفترة، أشاع المغرضون أن الشيخ الشعراوي قد تزوج من شادية، وسأله أحدهم عن حقيقة هذه الشائعة، فرد الشعراوي قائلًا إن:« زواجي من شادية شرف لا أدعية».. وهكذا رد على إشاعة زراجه من «شادية».

شادية
شادية
شادية
شادية
الشعراوي.. شادية
الشعراوي.. شادية
شادية
شادية
شادية
شادية

التعليقات