بالصور.. غضب عارم بقرية «العور» بعد مقتل المصريين بـ«ليبيا»

بالصور.. غضب عارم بقرية «العور» بعد مقتل المصريين بـ«ليبيا»
10968078_337883329742236_1655152206_n

ساعات فاصلة غيرت مشاعر المصريين بحزنًا عم على الشعب كافة، فأصبحنا نسجل يوميًا تاريخ هام في حياة مصر غير ملامح أولادها، فبعد ذبح الضحايا المصريين على يد تنظيم « داعش»، وما لحقه رد فعل قوي من الجيش المصري تجاه أماكن تواجد التنظيم.

بين ما يحدث من تشاورات خارجية وقرارات تصدر بين الحين والأخر، إلا أن الحزن الذي عم على أهالي الضحايا لم تطفئ نيرانه بعد، هذه أمًا فقده أبنها وطفلة وجدت على الدنيا بدون أب وزوجة ترملت، ففي قرية«العور» مسقط رأس 21 قبطيًا تنقسم بين المسيحي والمسلم في سلام وأمان.. فالسبب الأساسي للذهاب إلى ليبيا هو إيجاد عمل مناسب لهم، لعدم توافره في قريتهم البسيطة التي تعاني من مشكلات عدة، ترأسها مرض الكبد الوبائي.

فمن خلاله، قال ناجي، شقيق أحد الضحايا، عبر تصريحًا صحفيًا له،« إنهم ينتظرون تحديد مصير الجاثمين على أمل العودة بها لدفنها في القرية»، مُشيرًا إلى أن أهالي الضحايا في حالة كارثة ونفسية صعبة للغاية، فيما وأصيب عدد كبير بحالات انهيار عصبي، وتم نقل 8 حالات منهم إلى مستشفى سمالوط العام مصابين بفقدان النطق، والإغماء بعد تلقيهم النبأ الحزين، ومنهم إبراهيم سنيوت هندي، وهناء منير بطرس، ومريم اسطفانوس كامل، وصموئيل شنودة إبراهيم، ومايزة لويز ذكي، وعبد المسيح صليب.

مُستكملًا أن القرية لم يعد لديها أبناء آخرون في ليبيا، لكن القرى المجاورة يوجد لديها ما لا يقل عن 200 هناك، وهي قرية دفش، والجبالي، والسوبي، ومنقريوس التابعة لمركز سمالوط، ومنبال التابعة لمركز مطاي.

فيما قال عياد عطية، والد الشاب أبانوب عياد، إنه رأى صورة ابنه ضمن الذين تم إعدامهم على يد تنظيم « داعش»، مُشيرًا إلى أن ابنه سافر للعمل بليبيا قبل نحو 9 أشهر، وكان يجتهد للبحث عن « لقمة العيش»، بجانب أن ابنه كان يعمل نقاشًا في مدينة سرت.

من الناحية الأخرى، قد أكد فايز عزيز، والد الضحية مينا، أن عمره 27 سنة، بجانب ظروف الحياة الصعبة أجبرتهم على السفر إلى ليبيا، في ظل الظروف والأوضاع السيئة هناك، مُبيًنا أن ابنه حضر إلى القرية قبل عام واحد لإتمام زواجه، ورزقه الله بطفلة تدعى مريم، عمرها 9 أشهر، لم يرها حتى الآن.

على النقيض الأخر، قد وجه ميلاد فايز، أحد أهالي الضحايا والذي فقد 5 من أفراد عائلته في المذبحة، حديثه للرئيس السيسي، مُطالبًا بمحاسبة المسئولين في وزارة الخارجية، على اعتبار أن جميع الوعود التي خرجت من الوزارة كانت وهمية.

 

المنيا
المنيا

التعليقات