«بالصور».. طفل في عمر التاسعة يحصل على لقب «مصور الحياة البرية»
unnamed (12)
طفل مصور

 

التُميز والابتكار لم يحتاجان إلى علم أو ثقافة أو التعليم، بل يحتاجان إلى موهبة حقيقية لدى الإنسان، وإصرار، ولم ترتبط الموهبة بالسن، فالأطفال يوصلون بموهبتهم الأن إلى أعلى الدرجات.

حيثُ ينظم متحف التاريخ الوطني، بلندن، منذ عام 1964، مسابقة «مصور الحياة البرية»، ولكن المثير في مسابقة 2014، أن من حصل على لقب «مصور العام» هو الطفل الأسباني، كارلوس بيريز نافال، ذو الأعوام التسعة.

نشا «كارلوس» في أسرة رحالة، اعتادت أن تجوب العالم، وبدأت رحلة الطفل الأسباني مع التصوير وهو في سن الرابعة، حين حمل لأول مرة «كاميرا بسيطة»، وأخذ يلتقط بعض الصور لمناظر طبيعية، خلال إحدى رحلات الأسرة، ولكن الطفل الذي ولع بالتصوير منذ نعومة أظافره، قرر أن يصطحب معه في كل رحلة كاميرا أكثر تطورًا من تلك التي استخدمها في الرحلة التي سبقتها، حتى صار بإمكانه التقاط أجود الصور بأكثر الكاميرات احترافًا.

ولم يكن الترحال والتنقل وسط المحميات الطبيعية، أو المناظر البديعة حول العالم، شريطة ممارسة كارلوس لهواية التصوير التي شغف بها، ولكنه جعل من كل مكان يتواجد به منصة لفنان، يمكنه تسجيل أبدع اللقطات بعدسة كاميرا، وخلال أيام الدراسة التي أجبرته وأسرته على المكوث في مقاطعة تيروال الإسبانية.

حيثُ كانت حديقة المنزل وما حوته من نباتات وطيور وجهة مناسبة لالتقاط أجمل الصور، ولم تكن الحديقة بمنأي عن «نقرات» كاميرا كارلوس اليومية، حيثُ قرر الطفل الأسباني خوض المسابقة التي ينظمها متحف التاريخ الوطني سنويًا.

حيثُ كان لديه مخزونًا من أجمل الصور التي التقطها للحياة البرية، وشارك بعدة صور رجحت كفته، وجعلته الأجدر بالحصول على لقب «مصور الحياة البرية لعام 2014» عن الفئة العمرية دون سن الـ17، وسلمته الجائزة دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، زوجة الأمير ويليام، نجل ولي عهد المملكة المتحدة.

unnamed (11) unnamed (12)