بالصور..«داعش»: «أعدمنا الأقباط ثأرًا من الكنيسة المصرية»

بالصور..«داعش»:  «أعدمنا الأقباط ثأرًا من الكنيسة المصرية»
داعش


داعش

بعد أيام قليلة من قتل تنظيم« داعش» للطيار الأردني معاذ الكسايبة حرقًا، يكمل التنظيم مسيراته نحو القتل باختلاف الطرق، فمن سوريا والعراق والأردن، بجانب اليابان وبريطانيا، كل ذلك الدول قد فقد أشخاص من قبل التنظيم وصولًا إلى مصر. 

فيشع خبر  مقتل أقباط مصريين من قبل التنظيم اليوم، لتأثر الحزن داخل النفوس المصري من جديد، حيث نشرت جريدة« دابق» التابعة للتنظيم والناطقة بالللغة الأنجليزية صورًا تحت عنوان جنود ولاية طرابلس، أسروا وأعدمو 21 شخصًا من الأقباط المصريين. 

من الناحية الأخرى، قد نشرت بعض الحسابات المختلفة على موقع التواصل «تويتر» التابعة  للتنظيم  في الشام والعراق، صورًا لمجموعة يرتدون زي الإعدام، حيث أدعت أنهم أبناء 21 أسرة بقرى مركزي سمالوط ومطاي في المنيا، والذين تم اختطافهم من مدينة سرت الليبية، مُنذ أشهر ولم تعلم أي جهة شىئ عنهم.

وأظهرت الصور التي تم نشرها عبر هذه المواقع، عددًا من الملثمين يرتدون الزي الأسود، حاملين للسلاح، أمامهم الأشخاص اليرتدون زي الإعدام على وضع الركوع بجوار شاطىء للبحر، كما أضافوا عبارة على حسابهم عبر «تويتر» مفادها «ثأرًا للعفيفات في آرض الگنانة.. الدولة الإسلامية تقوم بأعدام آسرى الأقباط في ولاية طرابلس

فيما ربط التنظيم بين هذه العملية وبين التفجير الذي استهدف قبل 5 سنوات كنيسة « سيدة النجاة»  في بغداد، التي أودى بحياة العشرات من مسيحيي العراق وقتها، قائلًا إن الهجوم كان« ثأرًا لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات عذبن داخل الكنيسة القبطية في مصر»، فضلًا عن السيدتين المصريتين اللتين ثار جدل كبير في مصر حول أنباء غير مؤكدة عن اعتناقهما الإسلام، وتدخل الكنيسة حينذاك

 حيث ذكرت المجلة أن التنظيم كثف معاركه على جبهات سيناء أيضًا، مؤكدة أن جنود ما يطلق عليها التنظيم «ولاية سيناء» نفذوا عمليات انتشار واسعة في المنطقة، بل شنوا هجمات متزامنة ضد الجيش المصري المسمى  بـ«جيش السيسي المرتد»، في 3 مدن تابعة لسيناء، العريش والشيخ زويد ورفح، بواسطة 100 من المقاتلين المسلحين بأسلحة تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، فضلًا عن استخدام المتفجرات وقذائف الهاون.

على النقيض الأخر، قد ذكر التنظيم عبر مقال في المجلة، تبنيه الهجوم الذي استهدف في يناير الماضي فندق كورنثيا بالعاصمة الليبية طرابلس، موضحًا أنه كان يستهدف من ورائه رئيس الحكومة التابعة للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته، عمر الحاسي، ووصف التنظيم الحاسي بالمرتد، قائلًا« أن الفندق يعد بمثابة بيت له ويأوي أيضًا« مرتدين»  آخرين من مسؤولي الحكومة، الذين كانوا برفقة «كفار صلبيين»من الدبلوماسيين الأجانب، أعضاء بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

ضحايا داعش 10965326_336476223216280_532832427_n10968003_336476673216235_2041170222_n10966517_336476196549616_887706636_n

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *