بالصور.. داعشي رومانسى يغازل النساء

حاول تنظيم “داعش” الإرهابي استقطاب النساء للانضمام له والزواج من مقاتليه بنشر صور رومانسية لأعضاء التنظيم مع نسائهن.

نشر التنظيم عبر عدة حسابات على “تويتر”، صورًا لعرائس يرتدين ملابس سوداء وغطاء للوجه، ويحملن أسلحة آلية بجوار أزواجهن.

وبحسب ما نشره موقع “ديلي ميرور” البريطاني، فإن الصور تشمل صورة “سيلفي” لأحد المقاتلين مع امرأة، وأخرى لامرأة تخفي ملامحها تحمل باقة ورد، وصورة أخرى لرجل مع زوجته. بالإضافة لتكريم النساء ممن فقدن أزواجهن في عمليات تابعة للتنظيم.

ونشر التنظيم كتيب خاص بالتسوق عبر الإنترنت، يظهر فيه سبل الرفاهية بعد الزواج، وتوفير احتياجات المنزل داخل منطقة “الرقة” التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا.

كان مرصد فتاوى التكفير والآراء الشاذة بدار الإفتاء المصرية قد حذر من دعوات أطلقها تنظيم “منشقي القاعدة” الإرهابي المعروف بـ “داعش”، عبر مواقعهم الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وجهوها للفتيات للزواج من عناصر متطرفة بالتنظيم عن طريق “الفيديو كونفرانس” تمهيدًا لسفرهم إلى مناطق تواجد التنظيم الإرهابي.

وأوضحت الدار في أحدث فتاويها التي حصلت MBC مصر على نسخة منها، أن لعقد الزواج الصحيح شروطًا يجب أن تتوافر عند عقده، والأصل في عقد الزواج أنه يتم بالصورة المعتادة من حضور طرفي العقد أو من يُوكَّل عنهما، وإجراء الصيغة في حضور شاهدين في مجلس واحد، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، وما كان من نكاح على غير ذلك فهو باطل”.

وأضافت دار الإفتاء أن ما يتم من سماع الشهود لصيغة العقد بين طرفيه في هذه الوسائل الحديثة كالهاتف وبرامج المحادثة عبر شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” فلا عبرة به؛ لأن الأصوات قد تختلط، وهذا لا يُكتفى به في عقد النكاح؛ لأن القاعدة الفقهية تقول: “يحتاط في الفروج ما لا يحتاط في الأموال”.

وحذرت دار الإفتاء في فتواها الفتيات من الاستجابة لتلك الدعوات المخالفة للشريعة، والتي ستجر عليهم الكثير من الويلات، وتدخلهم دائرة التطرف والإرهاب عبر زواج غير شرعي لا يرضاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

صورة من الصور التي نشرها التنظيم مكتوب عليها “الحب الحقيقي لا نهاية له حتى الموت، إذا كان الله معنا، سوف نكمل طريقنا للجنة معًا”.

MBC

1

2