بالصور.. ثورة الـ«25 من يناير» في مشاهد رسخها التاريخ

بالصور.. ثورة الـ«25 من يناير» في مشاهد رسخها التاريخ
Jan-25

Jan-25

«ثورة يناير».. أحداث شغلت الرأي العام العربي والأوربي، راح ضحيتها العديد من شباب مصر، شباب ضحوا بأنفسهم تحت شعار«عيش، حرية وعدلة إجتماعية»، رافضين ظلم واستبداد النظام، وانتشار الفساد في دولة «مُبارك».

خرج جميع أطياف المجتمع، مُرددين «الشعب يريد إسقاط النظام»، وعرفت مصر في ذلك الوقت المعنى الحقيقي للوحدة الوطنية، شعب أراد التخلص من ظلم نظام مبارك الفاسد، الذي استمر قرابة الثلاثين عامًا.

المشهد الأول

«خالد سعيد».. أو شرارة الثورة، أبرز الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة، بسبب قسوة تعامل الداخلية له، وتوجيه اتهامات ليس لها أساس من الصحة، الداخلية كانت سبب رئيسي في موته، بعد تعذيبها لها داخل السجون، التي كانت «مذبحة لكل قاطنيها».

المشهد الثاني

«ميدان التحرير».. الذي كان منبر الثورة، كان البعض لا يعرف عنه الكثير، لكن بلغت أهميته، نتيجة احتوائه لأحداث ثورة، تباهى بها الشباب المصري، وسط العالم، وأصبحت ثورة خالدة في عيون الكثير.

«ياه يا الميدان.. كنت فين من زمان».. «مصر يا أما يا بهية.. يا أم طرحة وجلابية».. أغاني ملأت الميدان، كان الشباب الثأر يرددها دائما، أثناء تواجدهم الكثيف في الميدان.

كما احتواء الشباب الثأر، رافعين أعالمهم وشعاراتهم، التي مازال ينادى بها، «عيش حرية عدالة اجتماعية»، «يسقط يسقط حكم العسكر»، شهد أيام كانت من أروع الأيام التي يتذكرها الشباب الآن.

ل

المشهد الثالث

«داخلية العادلي».. «أناس طفح كيلها من ظلم ضباطوا وقسوة العساكر».. «ربنا ينتقم منه».. كلمات كانت على حق، اعتبر العادلي وزارة الداخلية بيته الذي يديره كما يريد، رفض خروج الشباب للميدان، منددين بظلمه، حيث بدأ في التعامل مع المتظاهرين بالرصاص الحي.

كانت أسهل طرقه ي تفرقة المتظاهرين، استخدام الغاز المسيل للدموع، والخرطوش، والرصاص الحي، وصل به الحال إلي إطلاق خراطيم المياه على المصلين، أثناء تأدية الصلاة، وسيارات تدهس المارة، دون أي رحمة، الذي تسب في استشهاد عدد كبير من شباب الثورة.

ss-110127-egypt-unrest-03.ss_full

المشهد الثالث

أحداث كوبري قصر النيل.. كانت لن يقدر على نسياها أحد، حيث ظهرت وحشية الداخلية، في تعاملها مع المتظاهرين، وإطلاق الرصاص الحي واستخدام قنابل غاز جديدة من نوعها، واستخدام أساليب العنف في محاولة لتفرقة المتظاهرين.

182774_0

المشهد الرابع

«موقعة الجمل».. كما يطلق عليها البعض، شهد الميدان حالة غريبة من نوعها، وهي دخول الجمال الأحصنة إلي الميدان مع مستخدميها، ونشبت حالة من الذعر، وكر وفر بينهم وبين الموطنين المتواجدين في الميدان، لإرغامهم على فض اعتصامهم، وتبادلوا التراشق بالحجارة، وأدى إلى إصابة عدد من المواطنين.

تعدد الأقوال حولهم، البعض قال أنهم بلطجية النظام، والبعض الأخر قال أن أعضاء من الحزب الوطني ومجلس الشعب،سبب نزلوهم الميدان وتحريضهم على العنف، وإثارة الذعر بين معتصمي الميدان.

112

المشهد الخامس

«الورد إلي فتح في جناين مصر».. عبارة اشتهر بها الميدان، لكثرة الشهداء الذين ماتوا على أرضيه، مدفعين عن حقوقهم وحقوق الكثير من الشعب المصري، حملوا أرواحهم ولم يسألوا عن أنفسهم، ليضحوا من أجل أن يعيش غيرهم.

شباب لاقى من تعذيب الداخلية ما يكفى لسنوات كثيرة قادمة، يشهد لهم الميدان بأفعالهم، التي يخلدها التاريخ حتى هذا اليوم، استشهد عدد كبير منهم أثناء أيام الاعتصام الميدان وتدخل الداخلية لتفرقتهم.

2

المشهد السادس

انسحبت فيها عناصر الداخلية، لخروج الوضع عن السيطرة في ذلك الوقت، وقامت القوات المسلحة الانتشار في مداخل ومخارج الميادين، والمنشآت الهامة، وتولت هي مسئولية التأمين، وحماية المواطنين.

كانت القوات المسلحة سند للشعب المصري، ووقفت إلى جانيه، كما اعتبرها الكثير أنها تفعل ذلك من أجل مصلحتهم، واعدة إياهم بالوقوف معه حتى تتحقق مطالبه وإسقاط فساد النظام وظلمه، التي عانى منها طوال فترة حكم الرئيس الأسبق الثلاثين.

jan25

المشهد الأخير

الميدان يشهد احتفالا رائعًا، ومصر كلها في ذلك اليوم، الذي خرج فيه اللواء عمر سليمان، معلنًا عن تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن منصبه، وتولى القوات المسلحة حكم البلاد تلك الفترة، حين القيام بانتخابات رئاسية جديدة.

شهد الشارع المصري، فرحة لم يراها من قبل، فقد تحققت مطالبه بإسقاط النظام، وجميع حكومته الفاسدة، وظلم النظام، ووحشية داخليته، وقتها عرف العالم أجمع قوة الشعب المصري الذي لا يقهر، الذي حقق نجاحًا باهرًا في ثورته العظيمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *