بالفيديوهات والصور.. في ذكرى التنحي الفنانين بين الفرحة والحزن
صورة أرشيفية

 10984287_335875976609638_133315020845222742_n

تمر أيام وتأتي أخرى، واقفون صامدون يعدون الدقائق والثوان، حالهم كحال أي شخص أراد الديموقراطية والخروج عن المألوف وتحقيق العدل الذي طالما غاب فله يومًا يزور بلادنا فأحلامنا التي كانت شبه مستحيلة لبعضنا وممكنة للبعض الاّخر ستأتي الساعة التي نعلن عن قدومها. 

فتدق الساعة الفاصلة في حياة كل منا في مساء 11 فبراير، فيظهر نائب رئيس الجمهورية حينذاك عُمر سليمان مُعلنًا تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكأنه عيد جديد كتب على المصرين وسط فرحة اسطورية هزت ميادين مصر، كأن شمس الحرية ظهرت في سماء بلادنا. حياة أخرى تبادلتها أعين العالم لتراها.

 

وفي وسط تللك الفرحة العارمة، فكان لكل ممثل كان مطرب كلمات تعبر عن مدى فرحه، حيث قالت الفنانة «دنيا سمير غانم»: «الحمد لله.. مبروك لكل مصر.. مبروك لكل شباب مصر الأبطال.. تحيا مصر حرة».

بينما قالت الفنانة «هند صبري»: على موقع التواصل الاجتماعي«فيسبوك»، «مبروك يا مصر يا حرة»؛ لتكن الفرحة الثانية لها بعد الإطاحة بنظام زين العابدين ببلادها الأم تونس.

على الجانب الاّخر، اكتفى «عمرو واكد» بكلمة واحدة، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»؛ للتعبير عن مدى سعادته وهي «مبروك». فيما أبدت الفنانة بشرى مدى سعادتها بعد تنحى الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتفيض علاقات البلاد إلى القوات المسلحة.

42d38953-39a8-4f51-ab83-a713660ee5b7_16x9_600x338 3893794809

أما الفنان القدير «حسن يوسف» فكان له رأي أخر مُنذ بداية الثورة، رافضًا لمحاكمة مبارك احترامًا لكبر سنه، حيث أكد حسن يوسف عبر حورًا صحفيًا له «مبارك مريض، كما أن إهانته في هذه السن هي إهانة لكل المصريين، فمن لا يرحم لا يرحم، كما أن زوجته تنازلت عن معظم أملاكها، ولابد أن نرحم عزيز قوم ذل، وإلى الآن لم تثبت النيابة أنه أعطى أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين».

مُستعينًا بذلك أيام حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قائلًا: «نحن تعاطفنا مع جمال عبد الناصر عندما أضاع سيناء وأوقعها في يد الاحتلال الإسرائيلي، وعلى الرغم من ذلك قمنا بالهتاف له ولطمنا عندما تنحى وطالبنا بعودته إلى حكم مصر، لأننا تذكرنا إيجابياته، لذلك لابد أن نتذكر أي إيجابيات كانت في عصر مبارك لكي نرحمه من السجن، وإهانته في هذه السن».

وقالت الفنانة الهام شاهين أن الرئيس السابق محمد حسني مبارك: «مش حرامي» ولكنه أخطأ في إدارة شئون البلاد خلال السنوات الاخيرة من حكمة، وأنه يحب البلد، مؤكدة أن من يتحدث عن ثرواته وأنه يمتلك أموال في الخارج يقدموا «شو إعلامي»، فلم يستطع أحد إثبات إمتلاكه أموال خارج مصر.

وأضافت إلهام: «أنها تعرف الرئيس السابق حسني مبارك من تاريخه فهو قائد القوات الجوية ونائب رئيس الجمهورية ورئيسًا للجمهورية، فتاريخه واضح، لكن في آخر سنوات حكمه فشل بالفعل في إدارة شئون مصر.

واشارت إلهام شاهين الي أن الرئيس مبارك كان من الممكن ان يتمسك بالحكم ولا يتنحى مثل بعض الرؤساء العرب، ولكنه تنحي بعد 18 يومًا، كما كان بإمكانه الهرب خارج مصر وتلقي دعوات من الزعماء والرؤساء العرب بإستضافته وعائلته، لكنه رفض حبًا في مصر وخوفا علي الشعب من الضياع.

https://www.youtube.com/watch?v=BmEI_9rynSM