بالصور: أثواب نساء العرب صارعت الزمان ولازالت متواجدة

بالصور: أثواب نساء العرب صارعت الزمان ولازالت متواجدة
attachment.php
أحد أزياء المصريات في الماضي
أحد أزياء المصريات في الماضي

عقود وقرون تعاقبت على الأرض وتغيرت ملامحها وتغيرت ثقافات البشرية بها أيضًا، ولكن هناك نساء لازالت تحتفظ بزيها الحضاري والشعبي، الذي يعبر عن ثقافتها وحبها لوطنها وبلادها، إلا أن أعداد النساء التي لازلن محتفظات بهذا التراث قل مع مواكبة الأخريات لمتغيرات ومتطلبات العصر.

الزي المصري:

على الرغم من تعاقب الأزمنة في بلاد مصر، إلا أن الحضارة لازالت تتواجد في أثواب المصريات، خاصة في بلاد النوبة والبدو والصعيد، ففي النوبة لم تنسى فتيات النوبة أن تحتفظ في دولابها بـ«الجرجار»، وهو توب أسود من الدانتيل، ذو قصة واسعة وتفاصيل كثيرة على الصدر، وبداية من الخصر تبدأ الكسرات في الظهور، وتدري الفتيات هذا النوع من الأثواب حتى الآن كحضارة متواجدة في أنفسهم وأصالة عن كونهم نوبيات.

الجرجار النوبي
الجرجار النوبي

أما في البدو، حيث «المدرقة».. ثوب بدوي عُرف من قديم الأزل، فهو ثوب أسود طويل يطرز بالألوان حسب الطبقات والحالة الاجتماعية، فالألوان الفاتحة للفتيات الصغار، والأحمر للمتزوجات، والأزرق لكبيرات السن والأرملات، وترتدي النساء العصبة أو الوقاة حول رأسها وتربطها من الخلف بتغطية الرأس، فيما يوجد «البرقع» كغطاء للوجه من القماش المطرز بأحد القطع الذهبية أو الفضية أو النحاسية، وفي التطريز الخاص بالزي، فيوجد مسميان للقطعة العلوية والسفلية المستطيلتان حسب حجم وطول الفتاة، فـ«الداير» للقطعة السفلية و«المقنعة» للقطعة العليا من الملبس.

الزي البدوي
الزي البدوي

وفي الصعيد لازالت هناء نساء ترتدي ما يسمى يـ «الحبرة»، وهي تشبه كثيرًا الملس في الطول ولكنها أثقل في خامتها وغير شفافة، وتلف نساء الصعيد الحبرة فوق ملابسهم العادية بدءًا من غطاء الرأس وحتى الأرجل، وتمسك بيديها طرفها لتغطي وجهها عدا العينين، وهي من أساسيات جهاز العروس حتى الآن.

الحبرة واليشمك
الحبرة واليشمك

الزي الفلسطيني:

يختلف الزي الفلسطيني حسب موقع المدن، ولكن هناك أشياء تربط بين تلك الأزياء، فهناك «البشنيقة» وهي منديل يلف حول الرأس ويزينه إطار بزهور مختلفة الأشكال، ويطرح فوقيه شال أو طرحة أو فيشة، و«الأزار» وهو نسيج من الكتاب الأبيض أو القطن النقي، وهو بديل عن العباية، وتم إلغائه وعرفت عنه «الحبرة»، وهي نسيج من الحرير الأسود أو غير الأسود، يوضع على الجسد، وتشد المرأة بالوسط «شمار» أو «الدِكّة» لتصبح الحبرة من تحت الوسط كالتنورة ومن فوق تغطي كتفيها به المرأة، ويوجد الملاية أيضًا، وهي شبيه بالحبرة ولكنها ذو أكمام يلبس منه فوقه برنس يغطي الرأس وحتى الخصر.

الزي الفلسطيني بمختلف أنواعه
الزي الفلسطيني بمختلف أنواعه

الحايك الجزائري:

وهو ملبس أبيض تستر به النساء أجسادهن بدءًا من الرأس والوجه وحتى سائر أجسادهن والأرجل، ويسمى بالملحفة أو السفساري، كان يرتدى هذا الملبس فوق الملابس العادية للحشمة، وهو زي أندلسي، وكان يعرف بالجزائر قديمًا وبدأ في الاختفاء في سبعينيات القرن العشرين.

حايك الجزائري
حايك الجزائري

الزي الخليجي:

تعتبر ملابس نساء الخليج متشابهة إلى حد ما فيما بينهم، فخطوط التطريز واللون هي من تختلف، فلبس العروس يزداد به الخطوط الذهبية من أجل إعطاءها جمالًا خاصًا، فيما يوجد نوعًا أخر وهو ثوب «مُفحّحْ» وهو يتميز بأكمام طويلة وعريضة، وهناك «النقدَة» وهو ثوب منقرش على شرائط الخوص على القماش المخرم بخيوط التلي بأشكال الهندسية، ويوجد «الُمُخًنَقٌ» أو «البخنق» وهو خاص بالفتيات غير متزوجات أو الصغيرات، وهو غطاء للرأس وهو قطعة من قماش حرير الأسود الشفاف مخيط بالكامل إلا فتحة الوجه، فيما يطرز بخيوط الحرير والأسلاك الذهبية أو الفضية، ويوجد الكثير من أنواع الزي الخليجي.

الزي الخليجي
الزي الخليجي

التعليقات