بالصوت والصورة.. «موسى» الإعلامي المتقلب ذو الوجهين.. حَاميِ حمَى الثورة ونجل «مبارك» الأعظم

بالصوت والصورة.. «موسى» الإعلامي المتقلب ذو الوجهين.. حَاميِ حمَى الثورة ونجل «مبارك» الأعظم
11
أحمد موسى
أحمد موسى

تقرير – إسلام مصطفى و رحاب سعدي

مثلما فعلت ثورة 25 يناير 2011 مع جميع الإعلاميين من اعتلاء المنابر داخل القنوات الفضائية، حدث معه الأمر ذاته أيضًا، فأخذ من صوته رمزًا للتعبير عن انتماءاته وفقًا للحالة السياسة، ومن حماسه رمزًا آخر للوطنية في وقتٍ ما، وخائنًا للثورة في وقتٍ آخر.

إنه أحمد موسى، الصحفي بجريدة الأهرام والإعلامي بقناة صدى البلد، صاحب الوجهين المتقلبين، فتارة يأخذ صف الثورة ونهجها التي تحاول السير عليه قدر المستطاع، وتارةً آخرى مع النظام الحاكم، بل وأن الأمر قد وصل للنظام السابق بقيادة زعيمه المخلوع محمد حسني مبارك.

في هذا الصدد، خرج الإعلامي أحمد موسى بمقال في جريدة الأهرام مُتحدثًا عن ثورة الخامس والعشرون من يناير، والتي وصفها بأنها رسالة لإخراج الشكاوى والصرخات من أصاحبها.

وجاء في المقال ذاته إشارته إلى أن الحقيقة قد غابت عن رأس الدولة والحكومة حين إندلاع ثورة يناير، وهذا ما دونه موسى بقلمه دون سطو من أحد، فالأمر يبدو عاديًا في مظهره.

0

بينما يتحول المشهد إلى الغرابة بعد تناقض الإعلامي ذاته في رأيه، وذلك من خلال تأكيده على أن ثورة يناير قد أنتهى أمرَها، وواصل حديثه بالتهكم على من يعترض على ذلك قائلًا: «الثورة دي عند خالتك».

هذا ولمّ يكتفي الإعلامي أحمد موسى بذلك، بل وعاود مرة أخرى إثبات خلل موقفه من ثورة يناير، حيث أنه قد تحدث إلى الرئيس الأسبق حسني مبارك فور صدور حكم البراءة عليه واصفًا أياه بالرئيس، إضافة إلى تهنئته بالعفو من التهم المنسوبة إليه من قتل المتظاهرين، وهو الأمر الذي قد أثار جدلًا واسعًا بين صفوف المواطنين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *