انفجار «دائري الوراق» يقلق «الجيزة».. والنيابة تطلب تحريات الأمن الوطني
صورة من الحادث
صورة من الحادث
صورة من الحادث

لقد تعود شعب مصر الاستفاقة من نومه على أخبار كارثية.. سواء تخص المترو أو الطرق غير صالحة لسير السيارات.. فكانت الانفجارات هي العادة شبه اليومية التي تصيب المحافظات، مما يقلق أهلها ويسبب الارتباك لمحافظيها والنيابات الخاصة بها ليستقيظ أهالي الوراق على صوت مدوي أصاب «دائري الوراق».

حيث لقى شخص مصرعه وأُصيب آخر في انفجار تانك دراجة بخارية، فجر اليوم، أثناء استقلالهما الدراجة أعلى الطريق الدائري بنزلة المحور باتجاه الوراق، وتم نقلهما إلى المستشفى، حيث تلقت غرفة الحماية المدنية بالجيزة، بلاغًا من غرفة النجدة بوجود انفجار أعلى الدائري، وعلى الفور انتقل المقدم تامر تيمور، ضابط المفرقعات بالجيزة، وبصحبته أجهزة لكشف ملابسات الحادث.

وعلى الجانب الآخر، وصل المستشار أحمد دبوس، رئيس نيابة العجوزة، إلى موقع انفجار أعلى الدائري نزلة المحور اتجاه الوراق، واللواء محمود فاروق، مدير مباحث الجيزة، حيث قال أنه تبين من خلال المعاينة الأولية انفجار في تانك دراجة بخارية يستقلها شخصان، مما أدى إلى مصرع شخص وإصابة آخر.

وأضاف أن المعمل الجنائي انتقل إلى محل البلاغ لمعاينة آثار الحادث، فيما يقوم خبراء المفرقعات بعمليات تمشيط بمحيط المكان بواسطة كلاب مفرقعات تحسبًا لوجود أي أجسام غريبة بالمكان.

ففي نفس السياق، أمرت نيابة العجوزة برئاسة المستشار أحمد دبوس رئيس النيابة، بطلب تحريات الأمن الوطني حول واقعة انفجار قنبلة بأحد الأشخاص، حاول إلقاءها على أحد الأكمنة بالطريق الدائري، إلا أنها انفجرت به فلقى مصرعه وأُصيب آخر كان برفقته، كما أمرت النيابة بإيداع جثة المتهم مشرحة زينهم، تهميدًا لتشريحها، والمتهم الآخر مستشفى إمبابة العام.

وبعد ظهور نتائج التحقيقات التي أجراها فريق من النيابة تحت إشراف المستشار أحمد البقلي المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة، أوضحت أن المتهم القتيل ويدعى «محمودعلي عبد الحكيم» 19 سنة كهربائي ومُقيم منطقة إمبابة، استقل دراجة بخارية سوداء برفقة المتهم الثاني المصاب، وبحوزتهما قنبلة بدائية الصنع.

كما أضافت التحقيقات أن المتهم ضبط ساعة تايمر القنبلة تمهيدًا لإلقائها على كمين «القوص الغربى» بمنطقة الطريق الدائري ناحية ميدان لبنان، حيث يتواجد بذلك الكمين ضابط وأمين شرطة وفردا أمن، إلا أنها انفجرت قبل إلقائها على الكمين.

في حين أشارت إلى أنه فور انفجار القنبلة سقط المتهمان على الأرض، الأول مصاب بتهتك في الناحية اليسرى من الجسد، وهي اليد اليسرى، ومن المرجح أن يكون المتهم حاول رمي القنبلة عن طريقهما، بينما حاول المتهم الثاني الهرب، وقام بالفرار ناحية ميدان لبنان إلا أن إصابته أعاقت حركته في الجري، واستطاع رجال الأمن القبض عليه، وتم إيداعه في مستشفى إمبابة.

بينما المتهم الثاني مُصاب بإصابات بالغة ناحية قدمه اليسرى بشظايا نتيجة انفجار القنبلة التي تحوي مواد شديدة الانفجار، وحالته الصحية حرجة وتستعلم النيابة من أطباء المستشفى عن حالته الصحية، تمهيدًا للانتقال إلى المستشفى لسماع أقواله.