«انتخابات الرئاسة في تونس»..«السبسي» يواجه «المرزوقي» في الإعادة بعد اكتساحة نسبة التصويت في الجولة الأولى
انتخابات الرئاسة في تونس
انتخابات الرئاسة في تونس
انتخابات الرئاسة في تونس

في وسط الأجواء الملبدة بالديمقراطية، تونس تبدأ خطوات أولى في تحقيق الحرية من جديد بعد أن أوجدتها في ثورتها الأولى التي مثلت للبلاد العربية الكثير، لتبدأ تونس أولى خطواتها بانتخابات نزيهة في وسط ترقب الدول الأوروبية والعربية لتلك الانتخابات، فتصبح صفحة جديدة بيضاء في سماء الأرض التونسية.

فقد حصل الباجي قايد السبسي، رئيس حزب نداء تونس، على المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات التونسية، فكانت نسبته 39.4% من مجموع الأصوات، بينما حصل منصف المرزوقي، الرئيس المؤقت الحالي، على 33.43%، ونظرًا لعدم حصول أي من المرشحين على أكثر من نصف أصوات الناخبين، فإنهما سيواجهان بعضهما البعض مرة أخرى في جولة الإعادة المقررة بعد نحو شهر من الآن.

وقد قالت رئيسة بعثة المراقبين التي أوفدها الإتحاد الأوروبي لمراقبة سير الانتخابات الرئاسية في وقت سابق إن الانتخابات «اتسمت بالشفافية والتعددية»، كما قالت رئيسة البعثة الأوروبية البلجيكية، أنيمي نيتس أويتربروك:«إن ممارسة حريات التعبيروالتجمهركانت مضمونة اثناء العملية الانتخابية»، مضيفة أن عدد المخالفات كان صغيرًا.

وفي السياق ذاته، تابعت أن التعبير والتجمع كانا مضمونين خلال الاقتراع, وأن كل الخروقات التي تم رصدها كانت طفيفة حسب تعبيرها، في الوقت الذي تحدثت فيه حملة المرزوقي عن مئات الخروقات، في حين قال مسئولو لجنة الانتخابات إن التجاوزات لا تؤثر في نتائج الاقتراع، حيث يُشار إلى أن النتائج الأولية الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات في تونس اليوم الثلاثاء أظهرت تصدر مرشح حزب نداء تونس السبسي, والرئيس الحالي, وسيخوضان جولة إعادة الشهر القادم.

ويُذكرأن مئات المراقبين والملاحظين من الإتحاد الأوروبي والإفريقي والجامعة العربية ومن منظمات دولية مثل مركز كارتر، راقبوا الجولة الأولى من هذا الاقتراع، وعلى الجانب الآخر، أشادت فرنسا والولايات المتحدة والجزائر ومصر بانتخابات الرئاسة في تونس, وبالأجواء الهادئة التي جرت فيها.

وعلى الجانب الآخر، عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري, ونظيره الفرنسي لوران فابيوس التونسيين عن أملهما في استمرار مسار الانتقال الديمقراطي بهذه الصورة، كما أشادت الخارجية المصرية بالأجواء التي تمت فيها انتخابات الرئاسة, وهنأت التونسيين بهذه الخطوة على طريق الديمقراطية.