«اليمن»: اتفاق على «مجلس الشعب الانتقالي».. قبائل «العوالق» تُدافع عن «شبوة»
جيش من «العوالق»

في إطار ما تشهده دولة اليمن من أحداث، توصلت القوى السياسية اليمنية في حوارها مع جماعة «الحوثيين»، برعاية المبعوث الأمُمي لليمن، جمال بن عمر، مساء أمس الأول، إلى توافق على صيغة نهائية حول السلطة التشريعية في البلاد.

حيث أعلن الوسيط الأممي في اليمن جمال بنعمر أن الأطراف السياسية اليمنية توافقت على تشكيل ما يُعرف بـ«مجلس الشعب الانتقالي» ليمثل مع مجلس النواب الحالي السلطة التشريعية خلال مرحلة انتقالية تهدف إلى انتشال البلاد من فوضى سياسية وأمنية تعاني منها منذ عام 2011م، موضحًا في تصريحاته أن «هذا التقدم لا يُعد اتفاقًا نهائيًا، لكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل».

مما يتكون «مجلس الشعب الانتقالي» من 250 عضوًا، يُمثل غرفة ثانية من السلطة التشريعية، وتمثل فيه المكونات والقوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة التي لم تكن مُمثلة في مجلس النواب، بحيث يمثل الجنوب بنسبة 50% والمرأة بنسبة 30% والشباب بنسبة 20% من ضمن حصة كل مكون.

في السياق ذاته، ينص الاتفاق على تشكيل المجلس الوطني من 551 عضوًا يتألف من غرفتين، الأولى مجلس النواب المكون من 301 عضو، والثانية مجلس الشعب الانتقالي المكون من 250 عضو، فيما تُشكل هيئة رئاسة مجلس النواب، ومجلس الشعب الانتقالي، ولجانهما من قبل كل منهما على حدة، على أن تتخذ القرارات الرئيسة في المجلس الوطني، إلى جانب كل من المجلسين بالتوافق.

على صعيد آخر، أعلنت قبائل «العوالق» بمحافظة «شبوة» عن تشكيل جيش شعبي للدفاع عن المحافظة من أي تدخل للجماعات المُسلحة، فيما أوضحت «العوالق»، أكبر المجموعات القبلية في «شبوة»، أثناء اجتماعها أمس الأول، إنها جندت 3000 مقاتل من أبنائها للتدخل السريع، لحماية المحافظة من أى تدخل لميليشيات أو جماعات مسلحة من خارج المحافظة.

في تلك الأثناء، رفضت قبائل «العوالق» ما يُسمى بـ«الإعلان الدستورى» من قبل ميليشيات «الحوثيين»، مما طالبت بالإفراج الفوري عن الرئيس عبد ربه منصور هادي، المستقيل، وكل المسئولين الجنوبيين المُحاصرين من قبل «الحوثيين»، وناشدت دول الخليج خاصة السعودية المساعدة في درء المخاطر التي تهدد اليمن.

مما يُذكر، أنه استحوذ الحوثيون على السلطة في اليمن بعد استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته بعد أشهر من سيطرة المسلحين الحوثيين على العاصمة صنعاء، مما رفضت الحركة الحوثية دعوة مجلس الأمن الدولي لها للتنازل عن السلطة رغم التهديد بفرض عقوبات عليها.