«النور» يتبرأ من تظاهرات 28 نوفمبر..و«الأزهر»: إنها اتجار بالدين وخيانة للوطن

«النور» يتبرأ من تظاهرات 28 نوفمبر..و«الأزهر»: إنها اتجار بالدين وخيانة للوطن
يونس مخيون، رئيس حزب النور
يونس مخيون، رئيس حزب النور
يونس مخيون، رئيس حزب النور

في وسط اقتراب الانتخابات البرلمانية، وما يحدث من ملابسات بين دعوات وبيانات تظهر باسم حزب النور والتي ينفيها فيما بعد، فقد دعت الجبهة السلفية إلى دعوات للتظاهر في نهاية شهر نوفمبر يوم 28 الأمر الذي جعل الحكومة والأزهر يصدران قرارات، بينما كان لرئيس الحزب رأي آخر.

حيث تبرأ الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، من دعوات التظاهر بالمصاحف يوم 28 نوفمبر الجاري التي تدعو إليها قيادات الجبهة السلفية، فقد قال:«دعوات 28 نوفمبر لا علاقة لنا بها ونتبرأ منها..والجبهة السلفية اسمها الحقيقي الجبهة القطبية».

كما دعا رئيس حزب النور في تصريحات لفضائية «سي بي سي»، جموع الشعب المصري إلى عدم المشاركة في تلك التظاهرات، لاستغلالها المواطنين من خلال رفع الشعارات الخداعة، وأكد أن تلك الدعوة تحمل في ظاهرها مسمى الثورة الإسلامية وتطبيق الشريعة، إلا أن باطنها يحمل نشر الفوضى وإنهاك الدولة.

وعلى الجانب الآخر قال الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، بخصوص تلك الدعوات إنها خداع واتجار بالدين، وإحياء للفتن، وخيانة للوطن، في الوقت الذي تواجه فيه مصر حربًا حقيقية في سيناء.

كما أضاف مهنا خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة»، والمُذاع عبر فضائية «المحور»، أن تلك الدعوات تسعى للهرج وإسالة الدماء وتدنيس المصحف، واصفًا مرددي تلك الدعوات بالخوارج، حيث أوضح أن الخوارج هم كلاب النار كما جاء في الحديث النبوي الشريف.

بينما قال إن تلك الجماعات مدعومة بالسلاح والتمويل والمعلومات، والرسول- صلى الله عليه وسلم- حذرنا منها ومحاربتها للدولة وخيانتها للوطن، جعلتها تحكم على نفسها بالسواد الأعظم.

ويُذكر أن المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، قال ردًا على التزاهر الجمعة المقبلة÷ إن الدولة الآن تسير في طريق التنيمة والإصلاح، كما أن هناك خارطة طريق ورؤية واضحة تسعى الدولة لتنفيذها، وأن لن يتم الالتفات إلى مثل هذه الإدعاءات التي تحاول تعطيل مسيرة الوطن، معتبرًا أنها مضيعة للوقت.

كما أشار إلى أن مصر لديها جيش قوي يحمي الأمن القومي، وشرطة تحمي الأمن الداخليأ وأنه لا يوجد قلق من تلك الدعوات على الإطلاق، كما أن الحكومة ترصد بكل دقة ما يهدد الأمن الداخلي وسوف يتم حماية كل مؤسسات الدولة في ذلك اليوم.

التعليقات