المخرج «عمر عبد العزيز» يصف اللحظات الاخيرة في حياة «معالي زايد»
عمر عبد العزيز
عمر عبد العزيز
عمر عبد العزيز

نعى المخرج السينمائي عمر عبد العزيز الفنانة معالي زايد التي وافتها المنية اليوم في مستشفى المعادي العسكري.

عمر كتب عن وفاتها قائلا “البقاء لله
فقدنا وفقدت علي المستوي الشخصي انسانه وصديقة غالية جداً ورفيقة رحلة حياة طويلة لم اري منها سوي البسمه الحلوه والقوة والإصرار ورغم انها لم ترزق بأطفال ولكنها كانت نموذج للأمومة حتي مع من هم اكبر منها.

و عن تفاصيل اخر زيارة لزايد قبل وفاتها كتب :
لم ادري (ولكني أحسست ) عندما رأيتك اخر مرة منذ ايام في العناية المركزة بأن هذه زيارة الوداع وان حالتك وصلت الي هذا الحد بدون مقدمات حتي انك عندما رايتيني مع محسن علم الدين انتزعتي بسمة شعرت بكم ألمك حتي توصليها لي حاولت ان اجاريك فمسكتي يدي وطلبتي ان اقرب منك حتي اسمع صوتك وقلتي وحشتني ياعمر ولم تستطيعي الكلام وكان معك ورقة وقلم وحاولتي ان تكتبي ولكني اوقفتك وابتسمنا ودموعي العزيزة جدا كانت اجابتي.

و ودعها قائلا :
وداعا يامعالي وداعا يامن بدأنا رحلتنا معا ولكنك سبقتيني الي احبائنا بهجت قمر وعبدالله فرغلي وبكر عزت وسعيد سيدهم ومدحت السباعي وكثيرين من أصدقائنا وخاصة اقاربك الحاج مختار ومحسن ومطيع زايد
حتوحشيني قوي يامعالي يامن عشتي وحيدة وحاولتي ان تشغلي نفسك بالزراعه في سنواتك الاخيرة وتركتي لنا اعمال لن ننساها ابدا وآخر اعمالك كانت قمة ادائك (موجة حارة) واعترف انك كنتي ممثلة ذات اداء خاص مختلف وانك كنتي تملكي رادار خاص تستطيعي من خلاله ان تترجمي مايطلب منك قبل ننطق به.
عشتي وحيدة وذهبتي وحيدة

وختم كلامه بالدعاء لها :
اللهم ارحمها برحمتك. واكتبها في جنتك. والهمنا الصبر علي فراق احبابنا وان لله وان اليه راجعون”.