المتهم الأزرق ..«فيسبوك» تحول لمصيدة جرائم النصب والرذيلة والابتزاز

من أشهر مواقع التواصل الاجتماعى، لكنه تحول نتيجة لشغف كثيرين به إلى بوابة لانتشار الجرائم المختلفة، ما بين ممارسة الرذيلة أو النصب على المواطنين والابتزاز وخلافه، لدرجة حولت الـ«فيسبوك» إلى متهم داخل القفص.

«التحرير» تستعرض عبر السطور المقبلة، عددًا من الجرائم التي لعب فيها «فيسبوك» دور البطل فى معظم مشاهدها.

مزق جسد زوجته بـ17 طعنة لانشغالها بـ«فيس بوك»

في محافظة الشرقية، لقيت سيدة مصرعها على يد زوجها بـ 17 طعنة نافذة خلال مشاجرة بينهما بسبب انشغالها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لساعات طويلة.

تلقى قسم شرطة الصالحية الجديدة، إخطاراً من مستشفى الصالحية باستقبال “سميحة. س. ع” 25 عاما ربة منزل، تقيم بمدينة الصالحية الجديدة جثة هامدة، إثر إصابتها بـ 17 طعنة بمختلف أنحاء جسدها، تبين من خلال التحريات والتحقيقات أن المتهم قتل زوجته خلال مشاجرة بينهما، قبل أن يتم ضبطه واعترف بأنه ارتكب جريمته بواسطة سلاح أبيض، تولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بحبسه على ذمة التحقيقات.

باب الشعرية

ممارسة الرذيلة عبر «الفيس بوك»

ألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، القبض على ربة منزل وزوجها وشقيقها بسبب إجبارهم لعامل بمنطقة باب الشعرية، على التوقيع على إيصالات أمانة، بعد استدراجه عن طريق”الفيس بوك”، لممارسة الرذيلة معه.

تلقى قسم شرطة باب الشعرية بلاغًا من “إسلام. ز”، 23 سنة، عامل مصاب بجرح قطعي، بأنه تعرف على إحدى السيدات «أم جنا» عن طريق موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك”، وتواصل معها، فدعته لمقابلتها لإقامة علاقة غير مشروعة معها، واتفقا على التقابل بتقاطع شارع الظاهر مع شارع بورسعيد.

دلت التحريات أنه عند وصول العامل إلى المكان المتفق عليه فؤجئ بشخصين قاما بتهديده بسلاح أبيض، واصطحبوه داخل إحدى الشقق وتعدوا عليه بواسطة مطواه، وأجبروه على التوقيع على 3 إيصالات أمانة واستولوا منه على هاتفه المحمول، ولاذوا بالفرار، قبل أن تأمر النيابة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.

سيدة الوراق سرقوا صورها على فيس بوك 

وفي الوراق قدمت ربة منزل 40 سنة، بلاغاً يفيد تعرضها للابتزاز من قبل شخص تعرفت عليه منذ فترة عن طريق «فيس بوك»، حيث نشأت بينهم علاقة صداقة، ثم قام بعمل “هاكر” على حسابها الشخصي، وسرقة بعض الصور الخاصة بها، ومساومتها علي دفع مبلغ مالى مقابل عدم إرسال الصور لوالدها.

طفل- أرشيفية

نشر صور عارية لطفل على “فيس بوك”

تلقت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، بلاغاً من “سهام. ف” 37 سنة، ربة منزل، تفيد تضررها من مجهول أرسل لنجلها القاصر “أحمد. ج. ع” 13 سنة رسائل على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» من حساب مجهول يطالبه فيها بتصوير نفسه عاريا وإلا سيقوم بقتله.

وأضافت المجنى عليها أن ابنها استجاب لطلب المتصل وقام بالفعل بتصوير نفسه عارياً وأرسل له الصورة من حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، ثم عاود المتهم بتهديد ابنها بنشر صورته التي تحصل عليها منه وابتزه ماديا وطلب منه مبلغا ماليا، وتليفونه المحمول.

فيس بوك 1

ادعت أنها سورية وخدعت النقاش للزواج

وفى منطقة الهرم لجأت فتاة إلى حيلة غريبة للهروب من أهلها وادعت أنها سورية واستخرجت وثيقة لجوء من الأمم المتحدة وتزوجت نقاشاً بعدما أوهمته أنها سورية.

تلقى قسم شرطة الهرم بلاغاً من سائق مقيم بالاسكندرية يفيد بغياب ابنته م. س، 19 سنة، وعلم مؤخراً أنها متواجدة صحبة أحد الاشخاص بشارع الجامع الكبير، وتبين وجود ابنته بصحبة نقاش (م. ح) سنة، الذى أفاد فى اقواله أنه تعرف عليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” وادعت أنها سورية الجنسية تسمى (ليران) وتطورت العلاقة بينهما وتزوج منها عرفياً وقدم عقد زواج عرفى ووثيقة لجوء مؤقتة صادرة من المفوضية لشئون اللاجئين التابعين للأمم المتحدة باسم (ليران. ب) سورية الجنسية ونفى علمه أنها مصرية وغائبة عن أهليتها.

فيس بوك

شاهدت أمها فى أحضان عشيقها بعد حلقة على «فيس بوك»

شهدت منطقة أبو النمرس جريمة بشعة كانت بطلتها أم، انجرفت وراء غرائزها الشهوانية وتعرفت على شخص عبر “فيس بوك”، وقتلت ابنتها الشابة بعد أن رأتها مع عشيقها خشية افتضاح أمرها للآخرين وإظهار شخصية الأم المزيفة أمام الجميع.

استيقظت أميرة صاحبة الـ 20 سنة من نومها على آذان الفجر لتصلي، وذهبت إلى غرفة والدتها لتوقظها للصلاة حتى تصلى كعادتها، فأرادت أن تطرق الباب، لكنها وجدت الباب مفتوحًا وكانت الصاعقة إذ شاهدت أمها تتحدث مع أحد الأشخاص عبر “فيس بوك” وتمارس معه الرذيلة أمام كاميرا النت، ثم تتفق معه في نهاية المحادثة على مقابلة معه فى شقته.

واجهت الابنة أمها فاعترفت ببجاحة مفرطة بفعلتها النكراء، مبررة خيانتها بأن زوجها مسافر بالخارج ولا يسأل عليها، دون احترام لحقوقها، وأنها اكتشفت خيانته فقررت أن تفعل مثله، وأنها طلبت الطلاق لكنه رفض، وبالصدفة وجدت من أشعرها بوجودها كأنثى، وقررت أن تكون معه مهما كان الثمن؛ لأنها أحبته وعشقته.

انصرفت البنت من أمام أمها وخرجت، مرت الأيام حتى شاهدتها ذات مرة ثانية في حضن عشيقها فصرخت حتى فر العشيق، وأمام فضيحة الأم أرادت أن تكتم صوت ابنتها بالمقص من على المنضدة، قتلتها حتى تمنعها من الصراخ، قبل أن يتم القبض عليها وعشيقها وحبسها على ذمة التحقيقات.

أرشيفية- متهمة بالقتل

قتلت خطيب ابنتها لتشويه سمعتها

شهدت المنصورة فى وقت سابق واقعة قتل دفع خلالها شاب حياته ثمنًا لتجرده من معانى الشهامة، بعد أن قتلته أم خطيبته السابقة طعنًا بسكين بعد أن قام المجنى عليه بتشويه سمعة ابنتها عبر “فيس بوك”، من خلال نشر صور فاضحة لها تم تزويرها، والإهانة المتكررة لها بالألفاظ عبر موقع التواصل الاجتماعى، قبل أن يتم ضبط المتهمة وحبسها على ذمة التحقيقات.

قالت الأم المتهمة خلال تحقيقات النيابة أنها غير نادمة على قتله، ولو عادت الأيام بها لقتلته، حتى تنتقم لشرف ابنتها التى جعلها حديثا لجميع الجيران، وأشارت إلى أنها كانت تعتقد أن كل ما قاله مجرد تهديد، لكني فوجئت بتحدثه مع جيرانها عن ابنتها بطريقة مسيئة لها، وأنه تركها لسوء سمعتها وعلاقاتها غير الشرعية.

ابتزاز

خبير أمنى يشرح الجريمة الإلكترونية

من جانبه شرح محمود خضرى سالم، الخبير الأمنى، إن الابتزاز هو محاولة للحصول على مكاسب مادية أو معنوية عن طريق الإكراه المعنوي للضحية وبهدف التهديد بكشف أسرار أو معلومات خاصة، شارحاً أن الابتزاز بتلك الصورة يمتد ليشمل جميع القطاعات فنجد ما يسمى بالابتزاز السياسي والإلكترونى والعاطفي.

أوضح «محمود خضرى» لـ« التحرير» أن الابتزاز الإلكتروني باستخدام الإمكانيات التكنولوجية الحديثة تكون غالبية ضحاياها من النساء لابتزازهم مادياً أو جنسياً، شارحاً أن معظم الصور والبيانات الشخصية يتم سرقتها أو استدراج الضحية للحصول على صور أو فيديوهات لاستخدامها فيما بعد لابتزازه، ولا بد من الحد من تلك الجرائم بواسطة إصدار تشريعات جديدة تحارب هذا النوع من الجرائم.

-اقراء الخبر من المصدرالمتهم الأزرق ..«فيسبوك» تحول لمصيدة جرائم النصب والرذيلة والابتزاز