«الكويت».. تطلب عقد اجتماع لمباحثات الشأن العربي بـ «جامعة الدول».. وقوفًا على أحداث فلسطين
الأقصى
الأقصى
الأقصى

منذ أن احتلت إسرائيل مدينة القدس عام 1967، وحتى يومنا هذا، وهي تعمل جاهدة لتهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها، مُبتكرة في سبيل ذلك العديد من الوسائل غير الشرعية، ومنها، تهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم، وإصدار القوانين، النكبات التي طالت الأرض بالمُصادرة، كما ارتكبت دولة الاحتلال العديد من الانتهاكات والاعتداءات على المسجد الأقصى أيضًا، نظرًا، لإنهاء التعلق الديني بالمدينة، ولتحقيق حلمها في إقامة هيكلها المزعوم، فكان عملها الدائم، هو منع المصلين المسلمين من الوصول للمسجد الأقصى، باستثناء المسنين.

فتنطلق، اليوم، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، وهذا بناءًا على طلب دولة الكويت باعتبارها الرئيس الحالي للقمة العربية؛ للبحث في عدد من القضايا الخاصة بتطورات الأوضاع بالمنطقة العربية وفي مقدمتها الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

فقال مندوب الكويت لدى الجامعة العربية، السفير عزيز الديحاني، في تصريحات له أمس، السبت: «أن الاجتماع سيبحث في موضوعات خاصة بشأن الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى، وكذلك الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له القوات المسلحة المصرية بشمال سيناء والنظر في كيفية دعم مصر في هذا المجال».

مؤكدًا أن المجلس سيستمع إلى الأمين العام للجامعة العربية، وهذا، بشأن التحرك السياسي الذي قام به مع رئاسة القمة دولة الكويت ورئاسة المجلس الوزاري الجمهورية الموريتانية، بالمشاركة في اجتماعي برلين حول أوضاع المهجرين السوريين والاجتماع الخاص بالمجموعة الدولية لدعم لبنان.

حيث طالبت دولة الكويت، بعقد اجتماع تشاوري لمجلس الجامعة على مستوى المندوبي؛ لإطلاعهم على نتائج الزيارة التي قام بها وفد الجامعة مؤخرًا إلى العراق، بينما مندوبة مصر الدائمة لدى الجامعة طلبت بإضافة العملية الإرهابية التي وقعت شمالي سيناء إلى الموضوعات التي سيبحثها مجلس الجامعة، وبناءًا على ذلك، تقرر اعتبار الاجتماع للبحث المُجمل في القضايا والمستجدات على الساحة العربية.

ومن جهته، أكد الديحاني، الرئيس الحالي للقمة العربية، على حرص الكويت لمتابعة وتنفيذ جميع القرارات التي تم اتخاذها، مؤكدًا إلى قيام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي وبعض وزراء الخارجية والأمين العام للجامعة العربية، بزيارة سويسرا والالتقاء مع المنظمات الدولية لمناقشة تطورات الأوضاع في فلسطين أيضًا، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.