“الكولا الخضراء” بديل صحى لـ “الكولا العادية”

“الكولا الخضراء” بديل صحى لـ “الكولا العادية”
الكولا الخضراء

بعد كوكاكولا زيرو طرحت الشركة الأمريكية منتجا جديدا اسمه كوكاكولا “لايف” ويتميز بلون عبوته الخضراء. الشركة تقول إن هذا المنتج الجديد لا يحتوي على كميات عالية من السكر مقارنة بالمنتجات الأخرى. فهل هذا صحيح فعلا؟

ينتشر حاليا في الأسواق منتج جديد لشركة كوكاكولا ألا وهو الكوكاكولا الخضراء. من المفترض أن تكون نسبة السكر شبه منعدمة هذا المنتج الجديد، مع احتفاظه بالطعم التقليدي الذي يحبه الملايين في دول العالم. يتميز كوكاكولا “لايف” بأن تحليته تتم من خلال استخدام مادة ستيفيا، التي هي مادة تحلية طبيعية وليست مصنعة.

فهل الكوكاكولا الخضراء الجديدة المطروحة حاليا في الأسواق آمنة فعلا لصحة المستهلك؟ ونسبة السكر فيها منخفضة جدا؟ موقع صحيفة “فيلت” الألمانية نشر مؤخرا مقالا حول هذا الموضوع بعنوان “الكوكاكولا الخضراء قنبلة سكر”.

وأشارت الصحفية في مقالها إلى أن كوكاكولا “لايف”، العبوة ذات النصف لتر، تحتوي على نسبة سكر تفوق ما توصي به منظمة الصحة العالمية كنسبة يومية وحد أقصى لاستهلاك الفرد للسكر وهي 22.5 جرام. كما أن إحدى جهات حماية المستهلك في ألمانيا قامت أيضا باختبار الكوكاكولا الخضراء التي تباع تحت الاسم التجاري “لايف” واكتشفت أن هذا المنتج بالفعل بعيد كل البعد عن كونه صحيا.
ومقارنة بالكوكاكولا العادية فكوكاكولا “لايف” تحتوي على سعرات حرارية أقل، بنسبة تصل إلى الثلث، نظرا لأن مادة الستيفيا للتحلية يتم استخلاصها من نبتة تحمل نفس الاسم ولا تحتوي على سعرات حرارية على الإطلاق.

كما قامت جمعية حماية المستهلك في ولاية ساكسونيا السفلى في ألمانيا باختبار مشروبات أخرى مطروحة في الأسواق تم فيها استخدام مادة “ستيفيا” للتحلية. وخلصت الجمعية على ان أغلب المشروبات تحتوي على نسبة عالية من السكر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *