الكرة الساحرة المُميتة.. ستصارع من أجلها الجماهير فتقتلهم
10966978_1551019441840185_1327569633_n
حادثة ستاد الدفاع الجوي

أم شهيد، انفطر قلبها على فقدان جزء منها، ابنها الذي لا يمكن أن يعوضها أحد عنه، ومع استمرار نزيف الدم على أرض مصر، التراب الذي اختلط بدماء الكثيرين، ولكنه لم ينطق ليكشف عن وجعه.

رايح شايل علم فريقه، يعلو في السماء، كأحلامه التي تشبه الطيور المغردة، في طريقه لمشاهدة المباراة من الإستاد، لم يكن يعلم أنه سيعود شهيدًا، محمولًا على الأكتاف، كان حلمه يشوف فريقه بينجح،«الجنة بتناديك يا شهيد»، وحقك مش هيضيع.

ذنبه أنه أخلص لناديه، بس لم يقدر أحد ذلك، وأيضًا أنه داخل ومعاه تذكرة في الإستاد، والبعض لم يملك التذاكر، والداخلية قسيت عليهم رغم أنهم أولاد البلد وشبابها الواعد زى السيسي ما قال، لكنه كلام في الهواء.

كان يحمل تذكرة موته بدل من تذكرة المباراة، والبعض الأخر لا يملك، ولكنهم لم يدروا أنها نهايتهم، أم قلبها اتوجع لما شافت دم ابنها سايل على الأرض، كما لو أنه مياه غزيرة، زاد قهرها عندما رأت تصريحات البعض بأنه إرهابي.

كانت الفرحة بين عينيه هو قدام الإستاد، علم النادي يعلوا في السماء، الهتافات تزداد، لكن بدل الفرحة بناديه، رجع في تابوت لأهله، «حق الشهيد مش هيضع» هتافات تعلو، والجاني مجهول للحكومة.