«القلاش» نقيبًا للصحفيين بـ «1950» صوتًا.. و«الإلكترونين» على رأس قائمته

 

بعد ساعات من الانتخابات والفرز لتعيين نقيب الصحفيين المُنتظر، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات نقابة الصحفيين فوز يحيى قلاش بمنصب نقيب الصحفيين. ففي حالة فرز الأصوات المرشحة لنقابة الصحفيين، قد تقدم قلاش بفارق شاسع على أقرب منافسيه، انتهت عملية فرز أصوات انتخابات نقابة الصحفيين، والتي ظهر بها فوز يحيى قلاش بمنصب نقيب الصحفيين، وحصل قلاش على 1950 بينما حصل ضياء رشوان، النقيب السابق، على 1077.

فقد حصل«قلاش» على ثقة متناهية من أبناء الأسكندريةحيث حصد 61 صوتًا، من أصوات اللجنة الفرعية بالإسكندرية، مقابل 27 صوتًا حصل عليها النقيب الحالي، ضياء رشوان.

مؤكدًا عبرا حوارًا صحفيًا له،«إنّ القترة المقبلة ستشهد تغيرًا جزريًا في الملفات العالقة مُنذ سنوات»، مُشيرًا أن أول تلك القضايا«التشريعات الصحفية، وتعديل قانون النقابة، ومشروع إسكان الصحفيين »، والذي ظل مهجورًا لفترات طويلة.

مُشددًا على أولى مهامه كنقيب هي الإفراج عن الصحفيين المعتقلين، مُطالبًا بضرورة إنشاء نقابات فرعية في أكثر المحافظات تيسيرًا على الصحفيين بالأقاليم. مُستكملصا أنه سيعمل على إنجاز مشروعات إسكان الصحفيين، خاصة المتوقفة مثل«مشروع بالوظة»، مُشيرًا بأن هناك شباب من الصحفيين نفروا من النقابة، وعلينا عودتهم مرة أخرى لحض النقابة.

مٌضيفًا خلال الندوة الانتخابية بمقر مؤسسة الأهرام، اليوم،«أن الأسباب التي دفعته للترشح هو استشعاره بالخطر الذي يواجه الكيان النقابي». مُشيرًا عن مدى الأسى الذي لحق به بغياب شباب الصحفيين تمامًا عن القاب بأنه«كارثة كبرى»، لابد من تداركها، موضحًا أن هؤلاء الشباب سعوا خلال الفترة الماضية لتشكيل ائتلافات وحركات صحفية خارج أروقة النقابة، بعد فقد مصداقية النقابة ومجلسها لديهم

مُشددًا على ضرورة فتح ملفات كل المشروعات، وفي مقدمتها الإسكان والعلاج والتكافل، إعادة الخدمات التي تآكلت خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن النقابة تحتاج إلى نقيب يملك رؤية، وأن يكون ممثلًا للصحفيين عند السلطة، بالإضافة إلى جميع الأطراف وليس ممثلا للسلطة أمام الصحفيين.

مُستشهدًا بمقولة كامل زهيرى«أن العمل النقابى لأى نقيب ليس ترفًا أو نزهة، وأن النقابة لا يمكن أن يكون لها شريك لمن يخلص لها ». منوهًا أن هناك ملفات لم يتم فتحها لسنوات عديدة والآن يتم الحديث عنها لأنها مرتبطة بالانتخابات مثل مشروع إسكان التجمع الخامس، والذي ظل لسنوات مهملًا ورأينا قريبًا النقيب مع وزير الاوقاف في زيارة للمشروع دون علم اتحاد ملاك المشروع.

فكان القلاش يهتم بأدق مشكلات الصحفيين وبالأخص المراسلين، فقد قدم«قلاش» رؤية تفصيلية لحل المشاكل التي يعاني منها عدد كبير من الصحفيين مراسلي الأقاليم، مؤكدًا ضرورة إنشاء 3 نقابات فرعية بمناطق الدلتا والصعيد ومدن القناة لتصبح جسر تواصل بينهم وبين النقابة العامة.