«القاعدة» في المغرب تنشر «تسجيلًا» لاختطاف رجل فرنسي واّخر هولندي
القاعدة في الين
القاعدة

«القاعدة».. إحدى ركائز مثلث الإرهاب الدولي بعد المفايا وداعش، الصورة الخاطئة للإسلام، التنظيم الأكثر خطورة في العالم، والذي يعد أكثر الأمور تهديدًا للحياة المستقرة في أي دولة كانت، هاصة الدول التي يحتلها أو ينشأ فيها التنظيم من نعومة أظافره.

بث هذا التنظيم في بلاد المغرب الإسلامي، الاثنين، شريط فيديو يظهر فيه رهينتان أحدهما الفرنسي سيرج لازارفيتش، وآخر هولندي يدعى سياك ريكيه، حسبما أفاد مركز سايت الأميركي المتخصص في رصد المواقع الإلكترونية الجهادية.

ولا يصدر عن الرهينة الفرنسي، المختطف منذ نوفمبر 2011، أي مؤشر إلى تاريخ تصوير الشريط وذلك بخلاف الرهينة الهولندي سياك ريكيه الذي تحدث عن تسجيل أجري في 26 سبتمبر في مناسبة مرور ألف يوم على اعتقاله بحسب المرصد الأميركي.

ويظهر المشهد الأول الفرنسي، الذي احتجز في الصحراء قبل حوالي ثلاث سنوات منذ أن اختطف في مالي وهو يرتدي عمامة سوداء ويجلس في مقعد الراكب بسيارة دفع رباعي فيما يبدو.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي في بيان، إن أجهزة المخابرات تحققت من صحة التسجيل المصور.

وقال البيان: «هذا دليل جديد على حياة كنا نتوقعها منذ زمن بعيد». وأضاف إن الرئيس على اتصال بدول المنطقة لاستخدام كل سبل الحوار للإفراج عن الرهينة.

وفي هذا الشريط المقتضب يقول الرهينة الفرنسي إنه مريض وقد ظهر على متن شاحنة بيك آب يرتدي زي الطوارق التقليدي وقد أطلق لحيته.

وكان لازارفيتش اختطف مع فرنسي آخر هو فيليب فيردون الذي قتل برصاصة في الرأس في يوليو 2013 بعد ستة أشهر على بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي في إطار عملية سيرفال.

وكان هذان الفرنسيان يقومان بزيارة عمل حين اختطفا، في عملية تبناها في حينه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ومطلع يونيو، ظهر لازارفيتش، الخمسيني، في شريط فيديو، داعيا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العمل على إطلاق سراحه.

ولم يذكر الرجلان مطالب محددة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لكنهما ألمحا إلى إطلاق سراح جندي أمريكي في ماي مقابل الإفراج عن خمسة سجناء أفغان، كان يحتجزهم الجيش الأمريكي في خليج غوانتانامو.