«العلوم الفلكية».. تكذّب ما نشرته «ناسا» عن حلول الظلام الدامس على الأرض
كوكب الأرض
كوكب الأرض
كوكب الأرض

بين الحين والآخر، نرى العالم بأكمله يتحدث عن إشاعة جديدة تصدرها وكالة «ناسا» الفضائية، أو يصدرها أحد على لسانها، كنيزك جديد سوف يدمر الأرض، نهاية العالم في 2012، ظلام دامس سوف يحل على الأرض لمدة معينة، تصادم كوكب الأرض مع كوكب آخر، البرد القارس الذي سيحل على الأرض، ذوبان القطبان بسبب أرتفاع الحرارة،  والمريخ سيقترب من الأرض وسيظهر للبشر قمرين في السماء بدلًا من قمر واحد، وشائعة العواصف المغناطيسية التي ستضرب الأرض، وتؤدي إلى تدميرها وغيرها من الشائعات .
وبعد فترة يكذّب الخبر، ويمضي اليوم المتوقع فيه الكارثة، ويأتي عليه أيام عديدة دون أن يحدث شيء، حتى تظهر أكذوبة جديدة، ينشغل بها العالم كله، ويبدأ الناس في انتظار مشاهدة موتهم، ومشاهدة نهاية العالم، ولكن لم يشاهدوا شيء إلى الآن.

آخر ما عُرف عن مثل تلك الإشاعات، ما نشره الموقع الإخباري «هزلارز» من تصريحات خاصة للموقع من مدير وكالة «ناسا» الفضائية، عن أن الأرض سوف تعيش في ظلام دامس في شهر ديسمبر المقبل، لمدة ستة أيام، وجآء الخبر تحت عنوان «ناسا تؤكد أن الأرض سوف تشهد 6 أيام من الظلام الدامس في الفترة 16 – 22 ديسمبر عام 2014».

وأرجع الخبر حدوث هذه الظاهرة إلى وجود عاصفة شمسية، ستحجب 90% من ضوء الشمس بالغبار والحطام، وأضيف مقطع فيديو لـ «تشارلز بولدن»،  مدير وكالة «ناسا»، بعد ان أُخذ خارج سياقه، للتأهب للطوارئ، ومع مراجعة الفيديو بالكامل كان من الواضح أن بولدن يتحدث عن الاستعداد لحالات الطوارئ في حالة وقوع زلزال أو إعصار، وذلك لمساعدة الأسر في الولايات المتحدة على أن تكون مستعدة لمثل هذه السيناريوهات،  إلا أن الخبر الكاذب تسبب في إصابة الكثير من الناس بالذعر، مع انتشار الخبر بطريقة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبه، نفى الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بمعهد العلوم الفلكية والجيوفيزيقية ما نشر عن تلك الإشاعات، وقال «تادرس»، فى تصريحات صحفيه له، إنه خلال نهاية كل عام يتم الربط بين ذروة الشتاء أي أقصر يوم فى السنة، وحلول ظلام على الأرض، مؤكدا أن هذا مجرد شائعات.