«العربية» تجدد مطالبتها للفصائل الفلسطينية بإتمام اتفاق المصالحة.. و« النواب الأردني».. إرهاب إسرائيل لا يقل داعش

«العربية» تجدد مطالبتها للفصائل الفلسطينية بإتمام اتفاق المصالحة.. و« النواب الأردني».. إرهاب إسرائيل لا يقل داعش
2014_11_11_18_22_46_422
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بعد فترة مضت على شعب فلسطين كسحابة سوداء مرت عليهم، كان من المُنتظر أن تصدر قرارات دولية لمعرفة الجاني، فمن خلاله اتهم الرئيس الفلسطيني قادة حركة حماس بالمسؤولية عن التفجيرات التي استهدفت منازل قادة حركة فتح في غزة قبل أيام.

كما أكد عباس في خطابه في ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، أمس، أن العمل سيستمر حتى إنهاء الحصار وإعادة الإعمار وإنهاء الانقسام، مُشددًا أن «القدس ستظل عاصمتنا وسنحمي مقدساتها وسنبقى مرابطين فيها»، فضلًا عن اتهام قادة إسرائيل بقيادة المنطقة إلى حرب دينية مدمرة.

من الناحية الأخرى، جددت جامعة الدول العربية مطالبتها للفصائل الفلسطينية بضرورة المضي قدمًا نحو إتمام اتفاق المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية، خاصة فى هذه المرحلة، مؤكدة أن أي عمل وطني مثل قضية اعمار قطاع غزة وفك الحصار عن القطاع يعتمد فى الأساس على الوحدة الوطنية.

حيث قال محمد صبيح، الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير، في تصريحات أمس، بمقر الجامعة: «إن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت منازل قيادات من حركة فتح في قطاع غزة جاءت في وقت قاتل»، مُستنكرًا بشدة تفجير المنصة التي كانت معدة لإحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات التي تجمع عليها الأمة الفلسطينية والعربية بالقطاع.

مُستكملًا أن من نفذ هذه الجريمة الشنيعة أراد إجهاض عملية إعمار غزة وخلق صراع فلسطيني لزيادة الفرقة الفلسطينية، مُطالبًا حركة حماس بإجراء تحقيق موسع ودقيق للكشف عن هوية منفذي هذه الجريمة بالأدلة والبراهين، كم أشار أنه بناء على هذا التحقيق سيتم اتخاذ الموقف اللازم.

علاوة على ذلك، قد شدد مجلس النواب الأردني أن الإرهاب والعنف والقتل والتدمير الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين الإسرائيلية يوميًا بحق فلسطين أرضًا وشعبًا ومقدسات، لا يقل إطلاقًا عن إرهاب تنظيم داعش وغيره من المنظمات الإرهابية، التي لا تستثني شيخًا أو إمرأه أو طفلًا.

فيما استنكر المجلس في بيان له أمس، الاعتداءات الإجرامية الصهيونية المُتغطرسة بحق المقدسات في الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا على أن هذه الاعتداءات المستمرة تأتي في إطار استهتار وغطرسة المحتلين بقرارات الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية كافة مثلما يمثل إرهابًا صهيونيًا دائمًا يهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم، ويشكل تحديًا واستفزازًا صارخًا مُتعمدًا للإساءة والمساس بمشاعر العرب والمسلمين على امتداد المعمورة.

لافتًا أن هذه الاعتداءات تشكل دليلًا قاطعًا وواضحًا على نوايا الصهاينة الحقيقية تجاه عملية السلام, وعدم احترام الساسة الإسرائيليين للمواثيق والعهود خاصة معاهدة السلام والرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعزمها على وأد أي جهد قد يسهم في تحقيق السلام وإعادة الحقوق الشرعية لأصحابها.

كما طالب الحكومة بضرورة القيام بمسئولياتها استنادًا إلى معاهدة السلام والرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية للتصدي بكل حزم إزاء الاعتداءات المتكررة للقدس والمقدسات، وكبح لجام قطعان الصهاينة ومنع اقتحاماتهم المتكررة والممنهجة لساحات الأقصى وتدنيسه بحماية شرطة الاحتلال الصهيوني العنصري وضمان عدم تكرار هذه الجرائم النكراء.

داعيًا الحكومات العربية إلى سرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الأقصى والمقدسات المسيحية والحرم القدسي في المدينة، في الوقت الذي لا يجد فيه المجلس سوى تحرك الملك عبدالله الثاني على صعيد وقف الاعتداءات، مُعربًا عن تقديره لصمود أهالي القدس في مواجهة سلسلة الاعتداءات، مُطالبًا بتوجيه الدعم المعنوي والمادي لهم في معركتهم المستمرة مع الاحتلال الإسرائيلي ما يتطلب تزويدهم بمؤونة الصبر والثبات والتصدي والتحدي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *