«العراق».. قوات البيشمركة تصد هجومًا لتنظيم «الدولة الإسلامية» على سد الموصل
تنظيم داعش
تنظيم داعش
تنظيم داعش

في إطار الأحداث التي تشهدها دولة العراق في ظل وجود تنظيم «الدولة الإسلامية»، قامت قوات البيشمركة بمحاولة صد هجمات قام بها مُسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية»، على سد الموصل وفقًا لما أفادته القناة العراقية الحكومية.

في حين شنت طائرات التحالف خمس غارات جوية قرب الموصل، مما نتجت عن تدمير نقطة تفتيش وثلاث سيارات مدرعة ووحدة عسكرية كبيرة لتنظيم «الدولة الإسلامية»، ووفقًا للتحالف فأنهُناك غارتين تم شنهم من قِبل الطائرات بالقرب من بغداد، مما أسفرتا عن تدمير مبنى كان مسلحو التنظيم يحتلونه وثلاث سيارات ووحدتين تكتيكيتين للتنظيم.

مما يُذكر بأن التحالف الدولي يتكون بقيادة أمريكا عشرات الدول العربية وغير العربية من بينها السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الأردن، استراليا، بلجيكا، بريطانيا، الدنمارك بالإضافة إلى فرنسا.

في السياق ذاته، تشن طائرات التحالف غارات جوية على موقع لتنظيم الدولة في سوريا أيضًا، مما يُعد سيطرته على مساحات كبيرة من الأراضي العراقية والسورية، كما قالت القناة العراقية الثلاثاء إن أبناء العشائر وقوات الأمن صدوا هجومًا لمسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» وأنصاره على مبنى مديرية التربية والتعليم، في مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار غربي العراق.

جدير بالذكر بأنه في وقت سابق حذر مجلس محافظة الأنبار من أن المجمع الحكومي «على وشك السقوط » في يد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»، جيث طالب الحكومة العراقية وقتها بالإسراع في إرسال تعزيزات برية وجوية لحماية المجمع.

في حين تشهد مدينة الرمادي، التي تبعد 110 كيلومترات إلى الغرب من العاصمة بغداد، تصاعدًا في هجمات مُسلحي تنظيم الدولة وانصاره في الأيام الأخيرة بهدف إحكام السيطرة على المدينة القريبة من قاعدة الحبانية الجوية، حيث يوجد مركز امدادات وتدريب القوات الحكومية وابناء العشائر بالمحافظة.

على الصعيد الأخر، كانت وزارة الدفاع العراقية قد أفادت السبت الماضي إنها استردت ناحية الساجرية إلى الشرق من الرمادي بعد سيطرة مسلحي التنظيم عليها لبعض الوقت، فيما تقع الساجرية على طريق الإمدادت البري من الحبانية إلى الرمادي.

في غضون ذلك، يُطالب رموز العشائر والقادة الأمنيون بالمحافظة منذ عدة أيام بمزيد من التعزيزات البرية والجوية لمحافظة الأنبار، لاسيما الرمادي في ظل الهجمات المتكررة لتنظيم «الدولة الإسلامية» على المدنية من محاور مختلفة اسقطت العديد من القتلى والمصابين من الطرفين.

بينما يتم اتهام عددًا من أعضاء مجلس محافظة الأنبار حكومة بغداد بالمماطلة في إرسال تعزيزات عسكرية، حيث قالوا إن القوات الأمنية هناك تعاني من نقص في الأسلحة والعتاد، مما يسعى هؤلاء لقطع الامدادات التي تصل إلى تنظيم الدولة من عدة مناطق وخصوصًا من منطقة الملعب التي يسيطر عليها مُسلحي التنظيم.

في سياق مُتصل، كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أمر سابقًا بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى الأنبار، كما ذكرت وزارة الدفاع قي وقت لاحق أن طائرات عسكرية مُحملة الكثير من الأسلحة والمُعدات هبطت في قاعدة الحبانية لتقديم العون للقوات في الرمادي ولأبناء العشائر المعاونين لها في المنطقة.

في هذه الأثناء، أوضحت وزارة الدفاع العراقية أنها ارسلت تعزيزات أمنية إلى بلدة هيت، غرب الرمادي في محاولة لاستعادتها من يد تنظيم «الدولة الإسلامية».