العد التنازلي لـ«الانتخابات البرلمانية».. أحزاب أعلنت هويتها وأخرى مازالت «ترقص على السلم»
السيد البدوي
السيد البدوي
السيد البدوي

يبدأ العد التنازلي لانتخابات البرلمان، في الوقت الذي تجتمع فيه الأحزاب السياسية مع بعضها البعض وتشكيل والكتل والقوائم، لوضع القواعد التي تسير عليها العملية الانتخابية والخطوات التي تتم بها مواجهة المشكلات التي قد تحدث لاحقًا.. ففي يوم الأثنين الماضي اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي برؤساء الأحزاب، واستكمل اجتماعه مع البقية في الثلاثاء.

جاءت بعد ذلك دعوة حزب الوفد لبعض الأحزاب السياسية، لتشكيل التوافق السياسي، ولكن على رأس ذلك عدم دعوة حزب النور، حيث أنه حيث أنه حزب ديني تتعارض أفكاره وأهدافه مع الأحزاب المدنية..وبدأ الترقب لرصد الحضور والغائبين، إلا أن تم الاجتماع مع السيد البدوي رئيس حزب الوفد أمس السبت.

كانت الشخصيات الابرز المدعوة لذلك الاجتماع، الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وعمرو موسى ،رئيس لجنة الخمسين، والدكتور أحمد البرعي، وزير التضامن الاجتماعي الأسبق ومؤسس الكتلة الوطنية، والدكتور عبد الجليل مصطفى، لبحث سبل تكوين قائمة موحدة تضم القوى المدنية.

غياب الجنزوري وموسى وعبد الجليل وأبو الغار:

على الرغم من توجيه الدعوة لكل من الجنزوري وعبد الجليل، إلا أنهما لم يحضرا، ولكن حضر المستشار أحمد الفضالي ممثلًا للأحزاب في قائمة الجنزوري، كما أبدى وجهه نظره في الاجتماع كمجموعة أحزاب، وعلى الجانب الآخر، فقد حضر موسى الاجتماع التحضيري لكنه لم يحضر ذلك الاجتماع، لأنه يعتبر دعوة خاصة لرؤساء الأحزاب، وهو ليس رئيس لحزب.

الجبهة المصرية والمصريين الأحرار خارج الاجتماع:

إن الجبهة قررت عدم المشاركة في الاجتماع الذي دعا له تحالف الوفد المصري، مؤكدة تمسكها بقائمة رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، كما أن دعوة تحالف الوفد المصري تشمل أحزابًا وقوى سياسية تختلف أيديولوجيًا مع الأحزاب المكونة للجبهة المصرية، وفي الوقت ذاته قائمة الجنزوري تستوعب كل الأطياف.

كما قال شهاب وجيه، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، إن الحزب رفض المشاركة في الاجتماع الذي دعا له تحالف الوفد المصري، لبحث سبل تشكيل قائمة موحدة تخوض من خلالها القوى السياسية الانتخابات المقبلة، مضيفًا أن الحزب أكد من قبل دعمه لقائمة الدكتور جمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدًا أن من حق الناخب أن يكون أمامه اختيارات متعددة، وليس قائمة واحدة فقط.

رفض جماعي لقرارات الاتحاد الأوروبي:

قال حاضرو الاجتماع، أن مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو أصبحت صاحبة قرارها، وأنه لا سلطان علينا من خارج هذا الوطن وأن الإنتخابات القادمة تهم الشعب المصري وهي شأن داخلي، ونظافة الإنتخابات ونزاهتها هي مسؤولية شعب مصر وليس مسؤولية الإتحاد الأوروبي، حيث جاء ذلك تعليقًا على بيان الإتحاد الأوروبي والذي أكد فيه عدم إرسال بعثة كاملة لمراقبة الانتخابات البرلمانية المقبلة.