الصين.. جثامين تُباع وتحرق لإرضاء إدارة الجنازات في المقاطعة

الصين.. جثامين تُباع وتحرق لإرضاء إدارة الجنازات في المقاطعة
مقابر الصين
مقابر الصين
مقابر الصين

في عالمنا هذا يحدث ما لا يتوقع من تصرفات كانت في الماضي شئ مُحزن لكثير من الناس بينما الآن أحداث كثيرة أصبحت شئ معتاد حيث الخروج عن مبادئ الإنسانية والرحمة التي فرضها الله علينا.. اليوم حتى الأموات لم يرحموهم في قبورهم..

في الصين.. ألقت السلطات الصينية القبض على مسؤولين اثنين في مقاطعة غواندونغ بعد اتهامهما بشراء جثامين من لصوص مقابر بهدف إحراقها، وذلك وفقًا لما أفادته وسائل إعلام صينية، فيما أوضح المسؤولان إنهما كانا يحاولان ضمان تلبية النسبة التي حددتها الحكومة لعدد عمليات إحراق الجثث في كل شهر.

مما يُذكر، بأنه وفقًا للتقليد الصيني، يجري دفن الأشخاص في مقابر مبنية حتى يتسنى لأحبائهم تخليد ذكرى الأسلاف، لكن الحكومة الصينية شجعت على عمليات الإحراق لتوفير أراضي من أجل الزراعة والتنمية، في حين يؤكد التقيلد الصيني على ضرورة الإبقاء على الجثمان سليمًا ليحيى المتوفي حياة هادئة في العالم الآخر.

في غضون ذلك، أفاد أحد سكان مدينة «بيليو» في منطقة «قوانغشى» جنوبي الصين في تصريحات صحفية بأن جثمان جده قد سرق من المقبرة حيث كان ذلك في يونيو الماضي، بينما ألقت الشرطة القبض على أحد لصوص المقابر ويدعى تشونغ في يوليو بناء على تحقيق حكومي، وفقًا لما أفادته وكالة أنباء شينخوا الصينية.

يأتي تشونغ هُنا مُعترفًا بسرقة أكثر من 20 جثة من مقابر تقع في قرى محلية ليلًا، وكشف أنه وضع الجثث بعد ذلك في أكياس ونقلها إلى مقاطعة غواندونغ المجاورة، كما قال تشونغ إنه باع الجثامين لاثنين من المسؤولين في غواندونغ أيضًا.

في أعقاب ذلك، ألقت السلطات القبض الأسبوع الماضي على المسؤولين الاثنين واللذين عرفا باسم «هي» و«دونغ»، وكانا مسؤولين عن تنفيذ برنامج لإدارة الجنازات في المقاطعة، وقال المسؤولان للشرطة إنهما اشتريا الجثامين للوفاء بالحصة التي حددتها الحكومة لعمليات إحراق الجثامين.

في السياق ذاته، أفادت التقارير بأن دونغ اشترى عشرة جثامين ودفع مقابل كل واحدة منها ثلاثة آلاف يوان «489 دولارًا»، بينما المسؤول الآخر الملقب «بهي» دفع 150 يوان لكل جثة اشتراها، لكن لم يعرف عدد الجثامين بالضبط.

في سياق مُتصل، أثارت سياسة الحكومة في هذا الشأن استياء الكثيرين، خاصة في المناطق الريفية في الصين، لأن التقاليد الصينية تؤكد على ضرورة الإبقاء على الجثمان سليما ليحيى حياة هادئة في العالم الآخر.

على الصعيد الأخر، أشارت وسائل إعلام صينية إلى وقوع حالات انتحار لأشخاص، قبل تطبيق قواعد إحراق الجثامين، حتى يتسنى إقامة جنازة لهم، وذكرت تقارير أخرى أن بعض أفراد العائلات دفنوا أحبائهم سرًا للالتفاف على هذه القيود

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *