«الصحفيين» الأكثر معاناة ضمن أحداث الثورة.. ما بين استشهاد وقبض عشوائي.. والتهمة: «كاميرا»

«الصحفيين» الأكثر معاناة ضمن أحداث الثورة.. ما بين استشهاد وقبض عشوائي.. والتهمة: «كاميرا»
الحسيين
الحسيني أبو ضيف
الحسيني أبو ضيف

منذ قيام ثورة 25 يناير حتى الآن، لقى العديد من الصحفيين مصرعهم، أثناء قيامهم بعملهم وتوثيق الأحداث، وعرضها للناس بحقيقة كاملة، حيث رفض النظام إعطائهم الفرصة للقيام بذلك، وتعرضهم للاعتداء والحبس.

كما لقى عشرة صحفيين حتفهم من يوم جمعة الغضب 2011 حتى الآن، سبعة منهم استشهدوا خلال ستة أشهر، وأخيرًا جاءت ميادة اشرف، الصحفية بجريدة الدستور، التي سقطت لتكون رقمًا جديدًا في قائمة الدماء الصحفية الشابة.

حيث دفع العديد من ممارسي المهنة، أرواحهم ثمنًا حتى تصل للجمهور الحقيقة الكاملة لما يُحك اتجاههم، وتُعد مهنة لا تقدم لمحاربي الشارع من مراسليها الصحفيين، أدنى حدود الحماية المهنية والإنسانية المطلوبة.

وقد أصبحت الصحافة، مهنة مستهدفة من قِبل الجميع، ومن جانبها، وثقت لجنة حماية الصحفيين الدولية، أنه تم قتل صحفيين ميدانيين خلال فض اعتصام رابعة، منهم: «ميك دين مراسل وكالة سكاي نيوز، الذي قام بتغطية أحداث فض الاعتصام، كما سقط كل من محمد مصعب الشامي مصور وكالة رصد للأخبار، مُتأثرًا برصاصة قناص أودت بحياته، وفي نفس اليوم، سقط الصحفي أحمد عبد الجواد، من جريدة الأخبار، الذي كان يتولى تغطية أحداث فض الاعتصام، وما قبلها من أحداث.

ومن جانب آخر، قررت نقابة الصحفيين القيام بعدة خطوات لتأمين الصحفيين، خصصت ميزانية مليون ونصف المليون لشراء 100 سترة واقية ستتسلمها النقابة، وتقوم بتوزيعها بآلية محددة ونظام على المراسلين الذين يتعاملون مع التغطيات الصحفية، للأحداث ولابد أن يحمل الصحفي إشارة تدل على ذلك.

التعليقات