«الشرق الأوسط هذا الأسبوع».. الاتحاد الأوربي يُريد بناء دولة «فلسطين».. وزمام «داعش» يفلت مُجددًا
داعش
«داعش» تدعو لضرب مؤسسات الجيش و«قناة السويس» وإغتيال رجال الأعمال
داعش

معظم الدول العربية يوجد بداخلها صراعات داخلية، وصراعات مع الدول الأخرى، وبما في هذه الدول «فلسطين»، التي اغتُصبت منذ زمن بعيد ولم ترد بعد، ويزداد البطش تجاهها وتجاه أهلها بدون رحمة، والكل أصبح يطالب بتحريرها.

«داعش»::

قررت النيابة المصرية حبس 35 شخصًا، 15 يومًا على ذمة التحقيق، ممن نسبت لهم أجهزة الأمن المصرية الإرتباط بتنظيمي الإخوان المحظور والجماعات الإرهابية في سوريا، ومن بينها «تنظيم الدولة».

وأوضحت مصادر قضائية إن المتهمين أُلقي القبض عليهم في عدة محافظات مصرية من بينها دمياط والإسماعيلية والشرقية بعدما توصلت التحريات عن قيام المتهمين بتكوين تنظيم إرهابي يضم 4 خلايا، وخططوا لإرتكاب أعمال إرهابية وتفجيرات في مصر.

ووفقًا لتحقيقات النيابة، أدلى المتهمون باعترافات تفصيلية عن قيامهم باستخراج وثائق سفر دونوا وظائف بخلاف وظائفهم الحقيقية استخدموها في السفر إلى تركيا ومنها إلى سوريا، وانضموا لعدد من التنظيمات والجماعات الإرهابية المسلحة هناك، وتلقوا تدريبات نوعية على استخدام الأسلحة.

ومن ناحية أخرى، أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أنه سيطلب من الكونجرس الأمريكي تفويضًا جديدًا باستخدام القوة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وأوضح أوباما، أن الغرض من الحصول على التفويض لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة سيكون لجعل هذا التفويض كافيًا للتعامل مع التهديدات الحالية في المنطقة.

مضيفًا، «أن تركيز الولايات المتحدة في سوريا لن يكون لحل الصراع هناك، ولكن لعزل المناطق التي ينشط فيها التنظيم، ويجب أن يعرف العالم أن الولايات المتحدة تقف موحدة في بذل هذه الجهود، فالرجال والنساء في جيشنا يستحقون دعمنا ووحدتنا».

وفي نفس السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، عن عزمها نشر 1500 جندي إضافي في العراق، وذلك في إطار الجهود الأمريكية الرامية لدعم بغداد في مواجهة مسلحي «تنظيم الدولة»، كما كشفت الوزارة في البيان نفسه عن سلسة إجراءات أخرى لتعزيز استراتيجية واشنطن «لدعم الشركاء على الأرض»، ومن بينها إقامة مواقع لتدريب نحو عشرة ألوية عراقية.

ومن ناحية أخرى، أعدم تنظيم «داعش» 3 عسكريين أسرى تابعين لجيش النظام السوري «ركلًا حتى الموت» على يد أهالي مدينة الرقة، أبرز معاقل التنظيم في سوريا، في سابقة هي الأولى من نوعها.

«فلسطين»::

أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد «يريد إقامة دولة فلسطينية»، وذلك خلال مؤتمر صحفي في غزة، كما أوضحت موغيريني في المؤتمر الذي عقدته في مدرسة البحرين للاجئين الفلسطينيين، التي تؤوى أكثر من ألف نازح بمنطقة تل الهوى غرب مدينة غزة، نحن نريد عمليًا دولة فلسطينية، هذا موقف الاتحاد الأوروبي إنه يريد دولة فلسطينية».

وأضافت، «أن العالم لا يمكن أن يحتمل حربًا رابعة في غزة»، واستمعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية التي تقوم بزيارة قصيرة إلى قطاع غزة، إلى شرح عدد من عائلات النازحين حول ظروفهم حياتهم في مدارس الأمم المتحدة بعد أن فقدوا منازلهم التي دمرت في الحرب.

ومن جانب آخر، أقر البرلمان الإسرائيلي قانونًا يهدف لتقييد عمليات سابقة سمحت بالإفراج عن فلسطينيين أدينوا بقتل إسرائيليين في إطار جهود لدعم السلام، وبموافقة 35 نائبًا واعتراض 15، قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الذي يمثل حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف: «يجب أن يودع الإرهابيون السجن مدى الحياة».

«ليبيا»::

أكد رئيس مجلس النواب الليبي، قرار المحكمة الدستورية العليا بحل المجلس «في حكم العدم»، مؤكدًا، أن مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه «مستمران في أداء مهامهما»، كما قال رئيس المجلس عقيلة صالح عيسى، في تصريحات صحفية، إن «المحكمة الدستورية العليا غير مختصة وغير مستقلة، لذلك فإن قرارها في حكم العدم».

بعدما قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية البرلمان المعترف به دوليًا، ومقره طبرق، ونص قرارها على «عدم دستورية الفقرة 11 من المادة 30 من الإعلان الدستوري المعدلة بموجب التعديل الدستوري السابع الصادر بتاريخ 11 مارس 2014، وكافة الآثار المترتبة عليه»، مما يعني حل مجلس النواب وكل المؤسسات المنبثقة منه.

ومن ناحية أخرى، تم سيطرة القوات الخاصة الليبية على مديرية أمن بنغازي في المدينة الواقعة شمال شرقي ليبيا، في حين، اندلعت اشتباكات بين الجيش الليبي ومسلحين متشددين في محيط الميناء في المدينة، حيثُ أن قوات الأمن الليبية أحكمت سيطرتها على منطقة بوعطني، ومعسكر الصاعقة الرئيسي، وطريق المطار بالكامل.

«اليمن»::

أوضحت مصادر بقطاع الطاقة وأخرى قبلية، إن رجال قبائل يمنيين فجروا أنبوب تصدير النفط الرئيسي في اليمن، ما أوقف ضخ الخام، وذلك في أحدث هجوم على مصدر مهم للعملة الصعبة، وتتعرض خطوط أنابيب النفط والغاز اليمنية لتخريب متكرر غالبًا على يد رجال قبائل لهم خلافات مع الحكومة المركزية، ما يتسبب في نقص الوقود ويقلص إيرادات التصدير.

حيثُ أشار عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، محمد القبلي، في تصريحات صحفية، إن التشكيلة الحكومية مخيبة للأمل، كون بعض أعضائها لم يستوفوا المعايير الموجودة في اتفاق السلم والشراكة، الموقع مؤخرًا بين الحكومة والجماعة، وتابع القبلي: «بعض الوزراء متورطون في قضايا فساد، وهذا يخالف الإتفاق الذي وقعناه مع الحكومة، رافضًا تسمية الوزراء الذين يقصدهم».