الشرطة الإسرائيلية تعتقل 22 شابًا من «كفركنا».. و«حماس» تتهم بوضع العقبات أمام مسيرة إنهاء الانقسام

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 22 شابًا من «كفركنا».. و«حماس» تتهم بوضع العقبات أمام مسيرة إنهاء الانقسام
Palestinian-President-Mahmud-Abbas-meets-with-Palestinian-Hamas-leader-Khaleed-Meshaal-in-Cairo-to-implement-the-terms-of-reconciliation
Palestinian-President-Mahmud-Abbas-meets-with-Palestinian-Hamas-leader-Khaleed-Meshaal-in-Cairo-to-implement-the-terms-of-reconciliation
فتح وحماس

في إطار الاعتقالات اليومية، التي تشهدها بعض الدول العربية. اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس، أكثر من 20 شابًا من قرية كفركنا العربية الإسرائيلية الواقعة في الجليل، غداة مقتل شاب عربي إسرائيلي يُدعى خير حمدان (22 عامًا) برصاص الشرطة. مما أدى إلى إغلاق المحال التجارية والمدارس أبوابها في البلدات العربية في إسرائيل، إثر دعوة للإضراب العام احتجاجًا على مقتل الشاب، بينما رفعت الشرطة حالة التأهب إلى الدرجة الثالثة في المدن العربية.

كما قالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري، لوكالة أنباء «فرانس برس» الفرنسية: «اعتقل 22 مُشتبهًا به في أعمال الإخلال في كفرنا، وتم إلقاء الحجارة وإشعال الإطارات هناك».

لذلك حذَّر زكريا الأغا، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حركة حماس من النتائج السلبية التي قد تترتب على إلغاء مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، والتداعيات التي تؤثر على الوضع الداخلي الفلسطيني.

مُبينًا في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة مساء اليوم، إعلان الأجهزة الأمنية في حركة حماس عدم استطاعتها تأمين المهرجان يتناقض كليًا مع ما أعلنته في وسائل الإعلام على أنها لن تقف عائقًا أمام إحياء هذه الذكرى، لافتًا إلى أن هذا الموقف من “حماس” يؤثر بشكل كبير على سير المصالحة الوطنية، وبما تم من توافق بين الحركتين خلال لقاءات القاهرة.

فضلًا عن اتهام عزام الأحمد، مسؤول العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حركة «حماس» بأنها «ماضية في نهجها لوضع العراقيل أمام مسيرة إنهاء الانقسام وعمل حكومة الوفاق الوطني، ضاربة عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات التي وقعتها مع فتح والفصائل الفلسطينية، ذلك عبر تصريحات بعض قادتها التي تخرج عن أخلاقيات الحوار والعمل الوطني باستخدام لغة هابطة تفتقد الحد الأدنى من أخلاقيات الحوار».

من جانبه، أكد الدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية، أن القيادة الفلسطينية ماضية في الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لعرض مشروعها لإنهاء الاحتلال ووضع سقف زمني للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ووضع قضية التجاوزات حيال المسجد الأقصى على طاولة الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق، أعلن مسؤول في وزارة المالية، في قطاع غزة، أن الموظفين العسكريين التابعين لحكومة حركة حماس السابقة، سيتلقون صباح الاثنين،« نصف شهر من الراتب». حيث قال يوسف الكيالي، وكيل وزارة المالية الفلسطينية في قطاع غزة، إن الموظفين التابعين لحكومة غزة السابقة، سيتلقون نصف راتب، دون أن يشير إلى مصدر تمويل دفع هذه الرواتب.

حيث أوضح الكيالي، الذي عينته حركة حماس في منصبه، في تصريحات نقلتها وكالة الرأي الفلسطينية للأنباء: «سيتم صرف نصف راتب للموظفين العسكريين، الموظفين، يوم الاثنين». ولم يشر الكيالي في تصريحاته إلى مصدر تمويل هذه الرواتب، وعما إذا كانت ستتم عن طريق حركة حماس أم حكومة الوفاق.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *