«الشحرورة».. مسيرة فنية من عمر الأهرامات المصرية الأصيلة

«الشحرورة».. مسيرة فنية من عمر الأهرامات المصرية الأصيلة
2013-08-05_00046
2013-08-05_00046
صباح

بكل رشاقة تسير على خشبة المسرح بصوتًا رنان يشع الطمأنينة والارتياح في اّذان معجبيه. بكل شقاوة استطاعت أن تلفت انتباه المخرجة اللبنانية آسيا داغر، فتبدأ مسيرة صباح الفنية ببدايتها على التوقيع على ثلاثة أفلام دفعة واحدة مقابل 150 جبيه مصريًا عن الفيلم الواحد.

فلا داعي لبقائها في لبنان، فتقرر أسرته للنزول إلى القاهرة على الفور لإتمام أعمالها ببيت آسيا، فيما كلف رياض السنباطي بتدريبها على الغناء في أول فيلم لها.

وهنا يختفي اسم جانيت الشحرورة تمامًا ليحل محله اسم صباح في فيلم« القلب له واحد»، فصوتها الجبلي لقي صعوبة في تدريبها كونه لا يصلح إلا للغناء الفولكلوري الخاص بلبنان وسوريا.

أما عن مسيرتها بمصر، فقد فاز الفن المصري بالكثير من أعمالها، حيث شاركت الشحرورة في 83 فيلم بين مصري ولبناني 3000 أغنية أيضًا بجانب 27 مسرحية لبنانية.

غنت الشحرورة على مسرح الأولمبيا في باريس مع فرقة روميو لحود الاستعراضية في منتصف سبعينات القرن العشرين كثاني مُغنية تصعد على ذاك المسرح بعد أم كلثوم، كما شهدت المسارح العالمية صعود الشحرورة عليها كدار الأوبرا في سيدني ومسرح كأرناغري في نيويورك، وقصر الفنون في بلجيكا، كما صعدت على قاعة ألبرت هول بلبنان، وكذلك مسارح لاس فيغاس.

https://www.youtube.com/watch?v=40GyVObXSWE

 

التعليقات