«الشحرورة»: أجمل نجوم لبنان.. «عاشقة وغلبانة» في سماء الفن

«الشحرورة»: أجمل نجوم لبنان.. «عاشقة وغلبانة» في سماء الفن
unnamed (6)
unnamed (6)
صباح

وردة لبنانية.. خالدة في أعمالها وفنها وحضورها، مهما مرّت السنوات سنبقى نعشقها لأنها ببساطة إمرة بكل ما للكلمة من معنى، رمزًا للأنوثة والجمال، غابت عن دُنيانا وذهبت معها روحها الجميلة المُفعمة بالحيوية.. أخذت معها ضحكتها ذات البريق اللامع.. نظرتها التي تُسحر الرجال.

الشحرورة.. غنوة رقيقة تعلوا سماء المكان.. ذات شعر أشبه بسلاسل من الذهب.. في الصباح تُشرق بضحكتها التي تملأها الأمل والتفاؤل في الحياة، تنظر إلى العالم وكأنها تحكي لهم من هي الشحرورة.. وأي جميلة هي كانت.

نجمة تكادأن تكون كرست كُل غنائها للبهجة والغنج الأنثوي العامر بالغواية والدلال، يمتلئ أرشيفها بالحُرية والجمال، أرشيف يكاد يخلو من أغاني النق والتفجع، الشحرورة.. ذات الإطلالة الجريئة المُصاحبة لكتلة من الجمال، أيقونة الأناقة كالخيال، تحضر على المسرح بعفوية وكأنها شمس ساطعة تخترق المكان.

هذه الحورية اللبنانية.. سحرت العالم بجمال قوامها ورشاقتها، شعرها الذهبي مثل اللؤلؤ في المكان، اعتلت مسارح العالم وشغلت الصُحف في كُل زمان ومكان، من شدة جمالها رغب بها كثير من الرجال، ورغم رقتها بل كانت كالمجنونة في الحياة.. تزوجت أكثر من مرة ولم تترك للحزن مكان.

الصبوحة.. صاحبة الدلع والغنجهة، ذات الصوت الجبلي الرنّان.. مُمتلكة استعراضات رشيقة على المسرح إضافة إلى جمالها الهادئ وأناقتها الفريدة وشقاوتها، صفات تكفلت بأن تطير بها إلى سجادة عرش النجومية في الزمن الجميل حيث كان للفن طعم ومذاق مختلف عن اليوم.

صباح.. خطفها بريق الموت من جمهور عشقها وقبَل أعمالها، تركت لنا صوتها مع قليل من حُزن غمرها في أخر أيام حياتها، صوتها الذي جعل منها نجمة ساطعة في سماء الحُرية.. سماء جعلت منها حياتها، لم تترُك شيئًا لم تفعله في حياتها، تحدت كُل من حولها من أجل أن تُعانق الشُهرة قبل فراقها للحياة.

التعليقات