«السيسي» يُكمل عامه الـ60 وسط تهاني مُحبيه.. وثورات ناقديه

«السيسي» يُكمل عامه الـ60 وسط تهاني مُحبيه.. وثورات ناقديه
zzzz21
zzzz21
السيسي

1977 خريج من الكلية الحربية، أصغر أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة 2011، ووزير الدفاع عام 2012، والمشير في يناير 2014، ورئيسًا لمصر مايو 2014.. «عبد الفتاح السيسي» رجلًا تدرج في المناصب العليا بالبلاد بسرعة فائقة، حتى أصبح رئيسًا لجمهورية مصر العربية.

19 نوفمبر ذكرى ميلاده، ويحتفل تويتر بعيد ميلاد الرئيس بهاش تاج «كل سنة وأنت طيب يا ريس». وجهوا من خلاله أمنياتهم للرئيس بدوام الصحة والعافية، مجددين موقفهم من الوقوف خلف القيادة السياسية للبلاد في هذا الوقت العصيب، خاصة بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة، التى تحاول زعزعة الأمن والاستقرار داخل البلاد.

واعتبره البعض تفويضًا جديدًا للرئيس، ذلك باحتفالهم بكرى ميلاده، والبعض الاّخر أخذ الموقف على محمل السخرية، والطرف الثالث قد أخذه على محمل النقد للفترة الماضية في رئاسته للجمهورية..

أيـــــــن السيسي في حكم الإخوان!؟

كان السيسي وقت حكم الإخوان لمصر وزيرًا للدفاع يؤدي دوره الوطني في غير مُكترث لما يدور في البلاد من الشؤون الداخلية عكس اهتمامه بالأمور الخارجية، ربما كان أمن البلاد وحدودها هو هدفه حينما عينه محمد مرسي وزيرًا للدفاع..

https://www.youtube.com/watch?v=J20aJULLJU8

وانقلبت الأية كلها في يوم قال فيه الشعب «لا لحكم الإخوان».. وخرج الملايين إلى شوارع مصر تلبية لنداء حملة «تمرد» التي جمعت توقيعات ملايين المصريين ضد نظام الدولة الإسلامية المُتشددة التي نشأت تحت حكم الإخوان، وأعطى وزير الدفاع لهم «السيسي» مُدة مُحددة لهم كي يتخذون القرار السليم وأن يستقيم الموقف بين جميع الأطراف.. فكان البيان الأول للجيش!

مر على البيان 48 ساعة أعطى فيها الجيش الفرصة للتفاهم بين الطرفين، إلا أن الوضع إزداد توتر وغصب الشعب لا ينتهي، خاصة بعد بيان «الشرعية» الذي ألقاه مرسي ولم ينال رضى الشعب، بل أثار الغصب وبشدة بين الجميع.. خرج وقت ذاك الملايين إلى الشوارع وقررو ألا يُفارقوا الميدان إلا بعد عزل الإخوان من الحكم نهائيًا، فخرج السيسي بالبيان الناهي لتلك الأفعال..

https://www.youtube.com/watch?v=Te7BziVeIlw

أيــــن السيسي بعد الإخوان!؟

السيسي صاحب اللا نية للترشح لرئاسة الجمهورية..

السيسي ينوي الترشح لرئاسة الجمهورية..

سُبحان مُغير الأحوال، فبعد فض اعتصامي رابعة والنهضة تغير الوضع وقرر الرئيس السيسي خلع البدلة العسكرية مُعلنًا ترشحه كمواطن مصري لرئاسة الجمهورية، في بيان أذاعه التلفزيون المصري وسط فرحة البعض وزهول الاّخريين..

وفي 8 يونيو أدى اليمين الدستورية مُقسمًا على الحفاظ على البلد بما فيها ومُحاربة الإرهاب والحفاظ على سلامة الوطن ووحده وسلامة اّراضيه..

للسيسي بعد الحكم قرارات..

تبقى الاحداث الأهم منذ حكمه هو «جمع التبرعات».. جمعت حكومة 7 الصبح تبرعات من المواطنين لا نعرف إلى أين تذهب وما هو مصدرها، أنشأ السيسي صندوق “تحيا مصر”، وصناديق أخرى لجمع التبرعات من المواطنين.. كما جمع مبالغ حفر القناة من الشعب عن طريق شرائهم شهادات استثمار للمشورع، تعود الفائدة منها على الحكومة والمواطن..

إلا أن حكم الاعتقالات في زيادة بالرغم من إنكار الحكومة لذلك، لكن الاعتقالات هي المحور الأساسي الذي تدور حوله الأحداث في الفترة الأخيرة، فضلًا عن اضراب مجموعة كبيرة من الشباب عن الطعام لحين الإفراج عن المعتقلين.. ترى هل يحتفل السيسي بعيد ميلاده مُفرجًا عنهم؟، أم ننتظر جميعنا الفرج فقط من الله؟.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *