«السيسي» يزور الأردن.. ويشكر «الملك عبد لله» على مواقفه الداعمة لمصر

السيسي مع عاهل الأردن

استمرارًا لتعزيز العلاقات بين مصر وكافة الدول، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، بزيارة للأردن حيث عُقدت جلستان، كانت الأولى حول مباحثات ثنائية مع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في قصر رغدان بعمان، والثانية، جلسة موسعة بحضور عدد من كبار المسئولين وأعضاء من الوفدين للبلدين.

وأثنى الرئيس بمواقف الأردن الداعمة لمصر، مؤكدًا على أن هذه المواقف المشرفة والأخوية ليست غريبة على المملكة الأردنية الشقيقة وقيادتها الوطنية، والتي تساند مصر دائمًا، بما يمثل نموذجاً للعلاقات بين الدول العربية، التي يتعين أن تجمعها وحدة الصف لمواجهة التحديات المختلفة.

ومن جانبه، أكد الملك عبدالله دعمه لمصر ودورها المحوري الهام في محيطها العربي والاقليمي، بما يصب في خدمة قضايا الأمة العربية وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.

كما تم استعراض عددٍ من مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، خاصة بعد زيارة الملك عبد لله لواشنطن، وحديثه مع كبار المسئولين الأمريكيين، حيث تم مناقشة  تطور العلاقات بين فلسطين وإسرائيل، والعمل على بث السلام بينهم، كما تم مناقشة التطورات على صعيد مشروع القرار العربي الذي سوق يقدم إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الفلسطيني خلال فترة زمنية محددة.

وحول القضية السورية،  توافقت رؤى كلًا من مصر والأردن،  على أهمية وجود أفق سياسي لحل الأزمة السورية، يحفظ وحدة الأراضي السورية ويحافظ على سلامتها الإقليمية ويصون لشعبها مقدرات الدولة الاقتصادية ومقوماتها الأساسية، المتمثلة في مؤسسات الدولة الوطنية، مما يمكنها من تطويرها وتفعيلها عقب الانتهاء من تلك الأزمة.

وقد أعرب الرئيس السيسى عن تقديره لدور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين واهتمامه بتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وحول الأوضاع في العراق، شهد اللقاء استعراضاً للتقدم الذي تم إحرازه على صعيد مكافحة التنظيمات الإرهابية في العراق، وتأكيداً على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية، ودعم جهود الحكومة لأعادة الأمن والتكاتف الشعبي في العراق.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، شهد اللقاء تأكيداً من الزعيمين على ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية لتحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال التنسيق والعمل المشترك، حيثُ تم التأكيد على محورية دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للفكر الإسلامي الوسطي، تساهم بفاعلية في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام وتحارب التطرف.