«السيسي» يتوجه لزيارة «فرنسا» الثلاثاء المقبل.. وسط استعدات الجالية المصرية لاستقباله
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

وسط الزيارات التي يخطط لها الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل دعم الاقتصاد المصري، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، وتوطيد العلاقات بين الدول وبعضها، ومن أهم أولوياته مواجهة الإرهاب الذي يهدد العالم كله.

وتأتي زيارة فرنسا المرحلة المقبلة، من زيارات عبد الفتاح السيسي، لدول الخارج، يوم الثلاثاء المقبل، لبناء علاقة قوية بين البلدين، وما تتميز به باريس من دور محوري، في مؤسسات الاتحاد الأوروبية، كأحد أهم القوى الأوروبية سياسيًا واِقتصاديًا.

كما سيستقبل الرئيس الفرنسي، «فرانسوا أولاند»، الأربع المقبل الرئيس عد الفتاح السيسي، بقصر الاليزيه، في جلسة مباحثات بحضور وفدى البلدين، و سيلتقي مع كل من رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي «جيرار لارشيه»، ورئيس مجلس النواب الفرنسي «كلود بترلون»، وعدد من القيادات البرلمانية الفرنسية، و وزير الخارجية الفرنسي، ووزير الدفاع.

بينما سيعقد السيسي، لقاء مع مجلس أرباب الأعمال الفرنسيين، لتنشيط حركة التجارة البينية وجذب الاستثمارات الفرنسية إلى مصر، في ضوء الإعداد للمؤتمر الاقتصادي، الذي ستستضيفه مصر في شهر مارس المقبل، و تنشيط حركة السياحة في مصر.

ومن جانبها، أعربت الجالية المصرية بفرنسا، عن سعادتها لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووجهت الدعوة إلى جميع المصريين المقيمين بدول الجوار الأوروبي، للاحتفال تحت شعار «تحيا مصر»، للتأكيد على تأييدهم لسياسات السلطات المصرية ودعمهم في حربها ضد الإرهاب.

فيما أوضحت الجبهة -خلال بيان له-، نرحب بالزيارة التي تأتى على طريق استعادة مصر لدورها الإقليمي والدولي، كما أنها تأتى لتأكيد تتبع مصر لسياسة خارجية، تعتمد على عدم معاداة أي دولة بما يخدم مصالحنا».

ووجهت كلمتها للسيسي، قائلة: «نزولنا بالملايين في 30 من يونيو، كان لنفرض إرادتنا ونستعيد ثورتنا وننقذ دولتنا، ونرفض حكم جماعة إرهابية أرادت الرجوع بنا إلى العصور الوسطى.. فكانت ومازالت التضحيات كبيرة، ومازلنا مصرون على دفع الضريبة كاملة، للتحرر من هذا الكابوس، و أننا مصرون نحن المصريون، قيادة وشعبا على السير بخطى ثابتة نحو تحقيق ما تبقى من خارطة المستقبل، الذي ارتضاها الشعب لبناء دولته الحديثة».

كما اختتمت الجبهة بيانها،«ندرك أن حملنا كبير وإرثنا ثقيل، فنشد على أيديكم ونثق في قدرتكم وإدارتكم الحكيمة، في الخروج بالوطن من هذا المنعطف الخطير، ونعاهدكم نحن أبناء الوطن في الخارج، أننا عاقدون العزم على تكملة مسيرة بناء الوطن».