«السيسي» في ضيافة «الفاتيكان» الاثنين المقبل.. لتوثيق العلاقات بين الدولتين
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

في ظل المقابلات التي يقوم بها، الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحسين الوضع المصري، بالداخل أو بالخارج، وتثبيت العلاقات مع كافة القوى السياسية والحزبية، ومع الدول العربية والغربية، يأتي من بينهم دور الفاتيكان.

كما يوجد اتفاقًا عامًا في سياسة الدولتين تجاه قضايا أساسية، وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتعضيد الحوار بين الأديان «الإسلامي» و«المسيحي»، ومكافحة الإرهاب .

حيث أعلنت الوكالة الفرنسية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيكون في ضيافة، البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الاثنين المقبل، وتُعد هذه المرة الأولى التي يزور فيها السيسي الفاتيكان.

و تُعتبر تلك الزيارة الأولى، التي يقوم بها رئيس مصري، إلى الفاتيكان منذ ثماني سنوات، بعد زيارة الرئيس الأسبق حسني مبارك، للفاتيكان في مارس 2006 ، حيث التقى البابا بنيدكت السادس عشر، و تطرقت المحادثات الثنائية إلى مستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وتم تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في العراق وإيران.

ومن جانبه، يسعى السيسى، إلى توثيق صلات بلاده بالفاتيكان، كما ستطرح خلال اللقاء العلاقات المقطوعة منذ 2011، بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر، حيث أصدر الأزهر رد فعل قوي، على موقف علني للبابا بنديكتوس السادس عشر، بعد اعتداء على كنيسة قبطية أرثوذكسية في الإسكندرية، والتي أسفرت عن 23 قتيلًا.

بينما يشكل الأقباط أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط، وقد اشتكى الأقباط العام الماضي من التمييز والتهديدات، في عهد نظام الرئيس الأسبق محمد مرسى.