«السودان»: تمنع دخول قوات حفظ السلام للمرة الثانية لـ تحقيق «الاغتصاب الجماعي»
سودانيات
سودانيات
سودانيات

رفضت السودان السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بفتح تحقيق بالاتهامات المزعومة عن وجود عملية اغتصاب جماعي، وذلك بقرية بإقليم دارفور، وتُعد تلك المرة الثانية هذا الشهر لتلك الاتهامات مما أثار الريبة، وهذا سبب الزيارة.

وأرجعت السودان إلى أنها لا تعلم ما وراء تلك الزيارة من أسباب كامنة بهم، وأصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا موضحة أسباب الرفض، قائلة: «أنها لم تسمح لبعثة حفظ السلام بدخول المنطقة لأنها تقدمت باديء الأمر بطلب لدخول القرية من الخرطوم، ثم توجهت مباشرة إلى سلطات دارفور للحصول على إذن يوم السبت».

وقال العقيد الصورامي خالد سعد، المتحدث باسم الجيش السوداني: «الاتهامات بالاغتصاب الجماعي التي صدرت من جهات وصفها بغير المسؤولة هي اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة»، وذلك كما نشر BBC عربية في الأسبوع الماضي.

مُضيفًا، « قوات الجيش لم تمنع فريق الأمم المتحدة من الدخول إلي البلدة بل طالبتهم بتصريح مكتوب»، واصفًا ما يُقال بشأن تلك المزاعم بأنها غير منطقية وخاصة أن البلدة صغيرة ولا يوجد بها هذا الكم من النساء والقاصرات، منوهًا إلى أن «كل ما في الأمر أن عنصرًا من الجيش برتبة عريف قد فقد في المنطقة منذ يوم الجمعة الماضي بعد زيارته لإحدى الأسر، فتوجه قائد الحامية العسكرية ومعه مجموعة من الجنود وقاموا بتفتيش روتيني للبحث عنه، والجنود لم يقوموا بأي عمل عسكري أو غير عسكري كما لم يقوموا باغتصاب أي فتاة أو قاصر».

ومن جانبها أوضحت الأمم المتحدة أن القوات السودانية قد منعت بعثة قوات حفظ السلام المشتركة «يوناميد» من الوصول لقرية تابت بشمال دارفور في وقت سابق من هذا الشهر، وتعتبر بعثة اليوناميد، ثاني أكبر بعثة حفظ سلام في العالم، وبها أكثر من 20 ألف جُندي عسكري وشرطة وموظفين من جميع أنحاء العالم، وتواجدت في إقليم الدارفور مُنذ بداية عام 2008.

قائلة: «سمح للبعثة فيما بعد بزيارة المنطقة مؤكدة في بيان لها في العاشر من نوفمبر أنها لم تعثر حينها على أي أدلة تدعم التقارير الإعلامية التي ذكرت أن جنودًا سودانيين اغتصبوا نحو 200 إمرأة وفتاة في القرية» – حسبما أورد موقع BBC عربية هذا الأسبوع-.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت في الأسابيع الماضية صورًا لفتيات راقدات على ظهورهن بالقرب منهن رجال ذو ملابس عسكرية، ونوهت التعليقات الخاصة بالصور أنهن فتيات مغتصبات.