«السفير السعودي» و«وزير العدالة الانتقالية».. مصر على الخطى الصحيحة
السفير السعودي
السفير السعودي
السفير السعودي

في وسط المجهودات التي تقوم بها الحكومة والرئاسة.. ووقوف الدول العربية بجانبها، كان هناك مؤتمر لحقوق الإنسان في جينيف ليظهر ما تقوم به الدول من توفير الحقوق المشروعة لمواطنيها والتشديد على انتهاك تلك الحقوق.

وفي البداية أكد السفير فيصل طراد، سفير المملكة العربية السعودية لدى الامم المتحدة في جنيف بكلمته أمام جلسة مجلس حقوق الإنسان لمراجعة ملف مصر في حقوق الإنسان ضمن آلية المراجعة الدورية الشاملة وقوف المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا ودعمها اللامحدود للقيادة المصرية والشعب المصري.

كما أشاد بالجهود الضخمة التى بذلتها الحكومة والرئاسة المصرية لتنفيذ المراحل الثلاثة المهمة لخارطة الطريق وبكل عدالة وشفافية، وبما يضمن ويحفظ أمن وسيادة مصر وسلامتها الإقليمية.

وفي نفس السياق، أضاف السفير السعودي أن مصر خاضت العديد من التحديات والصعوبات التي هددت أمنها وسلامتها وثرواتها في السنوات الأخيرة بهدف تحقيق الديمقراطية والعدالة والحرية لشعبها، وتمكنت بالقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي أن تعبر إلى شاطئ الأمان.

في حين قدمت السعودية في كلمتها عدة توصيات، حيث دعت مصر إلى تكثيف الجهود الرامية لمكافحة ظاهرة الإرهاب في كافة صورها، ومواصلة جهود مكافحة الفساد في إطار برامج الإصلاح التشريعي والإداري والسياسي، وكذلك استمرار الإجراءات الرامية للارتقاء بحقوق الشباب وتشجيع المبادرات الطوعية والأعمال الخيرية المتعلقة بدعم هذه الحقوق.

وعلى الجانب الآخر، قال المستشار إبراهيم الهنيدي، وزير العدالة الانتقالية، إن الدستور الجديد ألزم الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية، مضيفًا أن مصر دولة تحترم التزامها وتفي به.

كما أوضح خلال استعراض الوفد المصري أمام المجلس القومي لحقوق الإنسان بجهود الدولة في الحفاظ على حقوق الإنسان بجنيف، اليوم الأربعاء، أن الدستور اعتبر التعذيب بجميع أشكاله جريمة لا تسقط بالتقادم.