«السرطان» يصل إلى «أوبرا».. وتُقرر انفاق نصف أموالها لـ المحتاجين
أوبرا وينفري
أوبرا وينفري
أوبرا وينفري

سمراء تتلألأ في سماء أمريكا حينما تتكلم أمام مُعجبيها، فهي عانت في الحياة مرارًا وتكرارًا، فاغتصبت وهي في عُمر الطفولة، وكانت ملابسها عبارة عن أكياس التي تُلقى بها القمامة، فلم يكُن الفقر وحده أتعس ما في حياتها بل هُناك انفصال لأبوين جعلها تعيش مع جدتها في حياة بائسة.

فكانت أيقونة للجميع.. فتغلبت على كُل ما هو يائس وفشل في حياتها، لتصبح من أوائل الطُلاب بأمريكا من أصل أفريقي، لتأخذ مرحلة جديدة بالجامعة بعد منحة أعُطيت لها لمجهودها التعليمي.

لتصبح في عالم الإعلام نجمة ساطعة أمام الجميع، فليس هُناك من لا يعرفها، تجرعت من المآسي أوجاعًا لتجعلها ماسات تلطف بها أوجاع غيرها، تعلم أن هُناك رسالة ما عليها أن تفعلها في تلك الحياة، فكانت شعلة يهتدي إليها الكثير من المحتاجين لأمل في تلك الحياة.

ولكن الحياة لم تصبح رفيقة لها في النجاح لتعود للحزن مرة أخرى بعد مُعاناتها في الطفولة، فأصبح السرطان موتًا لها في الحياة وسببًا في الموت، لتصاب «ملكة البرامج الحوارية» بصدمة، بعد أن علمت من أطبائها بأن أمامها أربعة أشهر فيما أقل للحياة؛ لإصابتها بالمرحلة الرابعة بورم سرطاني.

فتكن هي أمام خيارات وقررات تودع بها حياتها، لتكن أولها إعطاء نصف ما تمتلكه للمحتاجين ومتابعينها حول العالم، فحسبما أوضح موقع omojuwa البريطاني، أنها ستخصص جزءًا من أموالها لكلابها وصديقها ستيدمان، وأنها بحالة جيدة، ولن تشعر بالحزن مادام تستطيع أن تُخلد اسمها عبر شراء بلدة صغيرة ليطلق عليها «أوبرا».