بالفيديو:: «الربيع الأسود» و«الربيع العربي» ما أشبة اليوم بالبارحة.. والفارق «مبارك» و«كومباري»
مبارك وكومباري
مبارك وكومباري

في لحظة أعادت الأذهان إلى لحظة تنحي رئيس مصر الأسبق، محمد حسني مبارك، بكل تفاصيلها، شخصات اتفقوا في علاقتهم مع بعض الدول ودراستهم علاوة عن طريقة تنحي كلًا منهم.

فكما كانت واشنطن تعتمد على مبارك لحل النزاعات بين الشرق الأوسط، إلا أن الإدارة الأمريكية تركته يسقط عندما خرج المتظاهرون ضد نظامه.

كانت فرنسا أيضًا تعتمد على كومباري بشكل كبير في حل الصرعات في منطقة غرب أفريقيا، ذات النفوذ الفرنسي، فلعب كومباري دورًا هام في التواصل لإتفاق بين الرئيس المالي والمتمردين في عام 2013، بجانب دوره في حرب فرنسا ضد الإسلاميين في مالي فضلًا عن دوره في عدد من الأزمات السياسية في ساحل العاج والنيجر.

ولم تختلف فترة حكم الرئيس البوركيني، عن فترة حكم نظيرة المصري، فبينما حكم كومباري 27 عامًا، حكم مبارك لـ30 عامًا، بدأت باستفتاء 14 أكتوبر 1981، ثم أعيد الاستفتاء عليه رئيسًا للجمهورية لفترة رئاسية ثانية في 5 أكتوبر 1987، ثم استفتاء لولاية ثالثة في 1993، ثم ولاية رابعة من خلال استفتاء 26 سبتمبر 1999.

مثلما خرج المصريون إلى ميدان التحرير في عيد الشرطة 25 يناير 2011، لميدان التحرير، للمطالبة بـ «عيش وحرية وعدالة اجتماعية»، فإن التحديات الاقتصادية التي تواجهها بوركينا فاسو، شكلت أحد العوامل التي دفعت باتجاه الثورة، إضافة إلى السبب الرئيسي المتمثل في تمديد حكم كومباري، الذي جعل بوركينا فاسو على قائمة أفقر دول في العالم.

فكما قام متظاهرو التحرير بحرق الحزب الوطني الحاكم، الذي يعد رمزًا لحكم مبارك، مساء 28 يناير 2011، قام البوركينيون بحرق مقر الحزب الحاكم، وبرلمان بوركينافاسو، بل وامتدت سلسلة الحرائق إلى عدد من مقرات الحزب، ومقر البلدية.

حيث أطلق متظاهرين بوركينا فاسو، اسم الربيع الأسود على احتجاجاتهم، على غرار الربيع العربي، كما تنحى كومباري بعد ضغوط عدة من الجيش، فيما تمر بوركينا بفترة انتقالية تنتهي بانتخابات حرة في مهلة أقصاها 90 يومًا.

<iframe width=”600″ height=”450″ src=”//www.youtube.com/embed/FRrkKRwf9i0?list=UU30ditU5JI16o5NbFsHde_Q” frameborder=”0″ allowfullscreen></iframe>

في تشابة رهيب، حين أعلن عُمر سليمان تنحي مبارك، في 11 فبراير 2011، وتولي الجيش العسكري برئاسة المشير طنطاوي حكم البلد، خلال فترة انتقالية تمر بها مصر تنتهي باتخابات البرلمان ويليها انتخابات رئاسة الجمهورية.

<iframe width=”600″ height=”450″ src=”//www.youtube.com/embed/-5ctZjWyIKw” frameborder=”0″ allowfullscreen></iframe>