الحويثون يعلنون سيطرتهم على «اليمن».. والشعب ينتفض

الحويثون يعلنون سيطرتهم على «اليمن».. والشعب ينتفض
10965547_10204396911695529_60555759_n
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استمرارًا لما يفعله الحويثون من انتهاكات في حق اليمن، أعلن الحوثيون أمس الجمعة، عن دستور مؤقت في خطوة تعلن إحكام قبضتهم على البلاد.

وأصدر الحوثيون الشيعية إعلانًا دستوريًا حلت بموجبه برلمان البلاد، كما أصدرا قرارًا بعمل و تشكيل مجلس وطني يتولى تشكيل مجلس رئاسي، وحكومة لحكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامان.

ونص الإعلان، الذي بثُ من القصر الجمهوري بصنعاء، على الهواء مباشرًة من التليفزيون الحكومي الذي تسيطر عليه الحركة وقناة «المسيرة» التابعة لها، في 16 مادة على تشكيل مجلس وطني مكون من 551 عضوًا سيتولى تشكيل مجلس رئاسي مكون من 5 أعضاء وتشكيل حكومة انتقالية.

من جانبه، أعلنت قبائل محافظة مأرب، الواقعة شمال العاصمة صنعاء، رفضها التام للإعلان الدستوري الذي أصدرته جماعة أنصار الله الحوثية، وأكد صالح لنجف، أحد مشايخ مأرب، إن هذا الإعلان هو انقلابًا على الشرعية الدستورية، قائلُا :«هذا موقف ميليشيات مسلحة انقلابية وليس موقف الشعب بأكمله».

ودعا اليمنيين إلى الوقوف ضد تلك الجماعة، لإنقاذ البلاد من الدخول في حرب أهلية، كما أصدر مجلس «شباب ثورة 11 فبراير» بيانا يرفض ذلك الإعلان، واصفًا له بأنه اغتصاباً لحق اليمنيين في اختيار حكامهم ومصادرة لحرياتهم ومستقبلهم.

وفي سياق متصل، خرج المئات من أهالي اليمن للتظاهر، مساء الجمعة، في صنعاء وغيرها من المدن اليمنية، احتجاجا على الإعلان الدستوري، الذي يعزز سيطرة الحوثيون على البلاد.
وفي صنعاء، أطلقت عناصر الجماعة النار في الهواء وأوقفوا 6 ناشطين بينهم صحفي في محطة تلفزيون محلية، أثناء محاولتهم تفريق تظاهرة في مكان قريب من الجامعة، كما سارت تظاهرات في الحديدة وتعز وعدن حيث رفع المتظاهرون لافتات تندد بـ «انقلاب الحوثيين».

من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، إن الوزارة تدين إقدام الحوثيين الذين يهيمنون على اليمن على حل البرلمان، وأضافت أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع قوات مكافحة الإرهاب في اليمن.

ووافقتها الرأي الأمم المتحدة، وأعربت عن قلقها من «فراغ السلطة في اليمن»، بعد حل البرلمان، وإعلان تشكيل مجلس رئاسي جديد، وعاد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، جمال بن عمر، إلى العاصمة، صنعاء، نتيجة تفاقم الأزمة.

التعليقات