الحكومة اليوم: «محلب» لممثلي الفلاحين «سنعمل معًا لحل مشكلات وطننا».. «وزير الداخلية» يتفقد المجموعات القتالية بـ «المدينة التكتيكية»

الحكومة اليوم: «محلب» لممثلي الفلاحين «سنعمل معًا لحل مشكلات وطننا».. «وزير الداخلية» يتفقد المجموعات القتالية بـ «المدينة التكتيكية»
إبراهيم محلب
إبراهيم محلب
إبراهيم محلب

لا تزال تشهد الحكومة المصرية ضغوطات كثيرة وخاصة في الفترة الأخيرة من انفجارات في مناطق عدة وضرورة تأمينها، بالإضافة إلى تظاهرات من قِبل الإخوان المُسلمين، لذالك تعمل الحكومة المصرية على إحتواء البلاد وتأمينها من كل الجوانب السايسية والأقتصادية وغيرها.

في حين تفقد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، صباح الثلاثاء، المجموعات القتالية بالمدينة التكتيكية، قائلًا: «أن يوم 28 سيكون يوم عادي، وأن القوات لن تسمح بأي محاولة لترويع أي مواطن، وأن جميع الأقسام والمراكز الشرطية، مزودة بأسلحة ثقيلة، وأن التعامل سيكون واضح وحاسم مع أي محاولات اقتحام».

مُضيفًا خلال جولته إن قوات الأمن جاهزة للتصدي لأي محاولات من شأنها تعطيل مرافق الدولة، وأنه سيتم التعامل مع الدعوات لاقتحام المنشآت الحيوية، يوم 28 نوفمبر الجاري، بمتنتهي الشدة والحسم، فيما تابع الوزير أن هناك تعليمات للقوات، بالتدرج في استخدام القانون، وأنه لن يسمح بالتعدي على منشآت الدولة، حتى لو وصل الأمر، إلى استخدام الرصاص الحي.

كما تفقد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، صباح الثلاثاء، أعمال إنشاء المقر الجديد للوزارة، الذي تنفذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والذي يقام على مساحة 47 فدانًا، في التجمع الأول.

من الناحية الأخرى، عمل المُهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء على تفقد الطريق الدائري الإقليمي وهو في طريقه اليوم إلى تفقد المصانع الحربية بأبو زعبل، فيما قام «محلب» بتفقد المصانع الحربية بمنطقة أبو زعبل، يرافقه عدد من الوزراء لتفقد الأوضاع بها.

على الصعيد الأخر، كلّف الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة مُمثلة في وزارتي الري والزراعة بالإسراع في تنفيذ البنية القومية اللازمة لاستكمال أعمال الاستصلاح والتنمية الزراعية في سيناء وتحسين نوعية مياه الري في مختلف مناطق الزراعة في سيناء تمهيدًا لطرح مساحات من الاستثمار بها لأهالي سيناء وصغار المزارعين من الدلتا ووادي النيل.

في سياق مُتصل، عقد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، اليوم اجتماعًا مع مجموعة من ممثلي الفلاحين على مستوى الجمهورية، بحضور شاهندا مقلد، ووزراء «الصناعة، والتنمية المحلية، والعدالة الانتقالية ومجلس النواب»، ومسؤولي وزارة الزراعة، وذلك لمناقشة مطالب الفلاحين وحل مشكلاتهم.

استأنف الاجتماع بحديث ممثلي الفلاحين عن المشاكل التي يواجهها الفلاح حاليًا سواء من ارتفاع أسعار الوقود أو عدم وجود نظام للتأمين الصحي مطبق عليه بالإضافة إلى مشاكل تسويق المنتجات الزراعية.

مما جاء ممثلو الفلاحين بتقديم خلال الاجتماع مشروع مُقترح لتطوير وهيكلة بنك التنمية والائتمان الزراعي، وطالبوا بتشكيل مجلس أعلى للزراعة والفلاحين، وأن يكون لهم ممثلون حقيقيون عنهم يشاركون في إصدار أي قرار يخص الفلاحين.

من جانبه، قال رئيس الوزراء: «سنعمل معًا للإصلاح وحل المشكلات التي تواجه أبناء وطننا، مُشيرًا إلى ضرورة أن تكون هناك سياسة زراعية واضحة، فنحن كنا في فوضى زراعية، نزرع القطن ولا نستطيع بيعه، ونزرع الأرز بمساحات واسعة وعندنا فاقد في المياه وهكذا».

كما طلب محلب من مسؤولي وزارة الزراعة الحاضرين أن تتم دراسة المقترحات التي تقدم بها الفلاحون، والعمل على حل مشكلاتهم كأحد أولويات الحكومة لدعم الفلاح ومساندته.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *