الحقيقة الكاملة بتفاصيلها عن دكتور ياسين لاشين وكلية الإعلام جامعة القاهرة والاتهامات المشينة السابقة والحالية

دكتور لاشين ياسين أصبح حديث المصريين وربما يتابع أخباره الوطن العربي جميعة، في حادثة أثارت كثير من الجدل عن صدق أو كذب الاتهامات الموجهة ضده،فقد صرح الدكتور محمد عثمان الخشت أنه في حال ثبوت التهمة وتورط الدكتور ياسين لاشين وذلك في واقعة الابتزاز الجنسي، والوقائع الأخرى الموجهة ضده، فإنه في حال ثبوت ذلك ستوقع وتطبق عليه أقصى عقوبة، وقد صرح أيضا وأكد أنه اتخذ قرارًا بإحالة الدكتور لاشين للنيابة العامة.

الدكتور ياسين لاشين والاتهامات السابقة
ومن خلال تصريحات تليفزيونية أكد الدكتور محمد عثمان أن هذا الاتهام إذا ثبت سيتم تطبيق أقصى عقوبة ممكنة بحق الدكتور لاشين. كما صرح أيضا أن أول قرار قد اتخذه هو تحويل الدكتور لاشين للنيابة العامة كما صرح وأضاف أن هذا الدكتور محال للتحقيق منذ ما يقرب من 4 شهور، وقد ثم تحويله للتأديب، ولكن نتيجة هذا التحقيق لم يتم إعلانها.

وفي أعقاب هذه الواقعة والاتهامات الموجهة ضد لاشين، فقد أشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أنه يتم دراسة تغيير طرقة وأسلوب تعيين أعضاء هيئة التدريس،وذلك من خلال مجلس الجامعة، وقد أشار إلى أنه ليس التفوق العلمي وحده هو المعيار الأساسي والوحيد للتعيين بالجامعات، وانه لابد وأن تكون السمات الشخصية معياراً هاماً أيضا.
ومن الجدير بالذكر أن واقعة الدكتور لاشين هذا، قد اجتاحت واقع التواصل الاجتماعي، وأثارت حالة من الغضب الشديد، وذلك في أعقاب انتشار تسجيل صوتي منسوب للدكتور لاشين، وهو الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، هذا التسجيل الصوتي يتضمن تحرشا لفظيا بإحدى الطالبات، وقد كشف مصدر مسئول بالجامعة أنه قد تقرر، إحالة هذه الواقعة إلى وحدة مناهضة التحرش والعنف ضد المرأة بجامعة القاهرة، وذلك للتحقيق الجدي لهذه الواقعة.

الدكتور ياسين لاشين موقوف عن العمل منذ أبريل لاتهامات مشابهة

ومن الجدير بالذكر تصريح الدكتورة/ جيهان يسري وهي عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة،فقد صرحت الدكتورة/ جيهان أن الدكتور ياسين لاشين تم وقفه عن العمل منذ شهر أبريل الماضي وذلك للتحقيق معه من خلال الجامعة قي واقعة سابقة وأكدت أنه محال حاليا لمجلس تأديب، كما أضافت الدكتورة جيهان أن هذه الواقعة الجديدة ستضاف إلى ملف التحقيق القديم بالشئون القانونية.

وكما طالبت وأكدت الدكتورة / جيهان يسري عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، طالبت وسائل الإعلام بتحري الدقة وكذلك وعدم الزج باسم كلية الإعلام قي تصرفات غير مسئولة من قبل أحد أعضاء هيئة تدريسها، وأن كل ما تم خارج أسوار الجامعة يجب أن يكون الحساب عليه بعيدا عن اسم الكلية، وهذا مع اتخاذ كلية الإعلام والجامعة لكافة الإجراءات القانونية ضده، وأكدت عميدة كلية الإعلام أن إدارة الكلية والجامعة لن تصمتا على هذه الواقعة أو أي أخطاء أخرى، وأكدت أيضا أن من يرتكب أي خطأ سوف يحاسب أيا كانت وظيفته أو مركزه، كمل طالبت الدكتورة/ جيهان بإفساح المجال للشئون القانونية وذلك للقيام بالإجراءات القانونية المناسبة.

الدكتور ياسين لاشين يكيل الاتهامات لكلية الإعلام

وقد أحالت جامعة القاهرة وكذلك كلية الإعلام، فقد أحالت الدكتور لاشين إلى التحقيق وذلك لاتهامه بالإساءة والتشهير بسمعة جميع أساتذة كلية الإعلام بالقنوات الفضائية، حيث أن التحقيقات ما زالت مستمرة مع الدكتور لاشين حتى الآن وأنه قد تمت إضافة ملف التحرش هذا بالفتيات والذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ملفات التحقيقات الخاص بالدكتور لاشين.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور ياسين لاشين قد أتهم أساتذة كلية الإعلام باتهامات وصفتها الكلية بأنها اتهامات باطلة، وقد تضمن قرار إحالة الدكتور لاشين للتحقيق والموقع من الدكتور جابر نصار رئيس الجامعة السابق حينها، وذلك على أثر خطاب رسمي من الدكتورة جيهان عميد كلية الإعلام، تتهم فيه الدكتور لاشين أنه يتهم كلية الإعلان باتهامات باطلة لا تليق بالكلية ولا بأعضاء هيئة تدريسها، فضلا عن تجاوزاته العديدة والمتكررة بحق طلاب وطالبات الفرقة الثانية وذلك بقسم العلاقات العامة والإعلان، وهي التي تم نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي.

الدكتور ياسين لاشين ينفي الاتهامات


ومن الجدير بالذكر أن الدكتور لاشين قد نفى الاتهامات الموجهة ضده، وما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الخاص بتحرشه اللفظي بإحدى الفتيات، والذي طالبها تحت التهديد بكتابة تقرير تتهم نفسها فيه، وكذلك مطالبته لها بخلع ملابسها وتصويرها عارية، فقد ذكر أن تلك الاتهامات هي ادعاءات باطلة وافتراءات.

وأكد أيضا أنه لا يجوز النظر بجدية إلى ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا.، كما أضاف الدكتور لاشين أنه لم يسمع هذا التسجيل لأنه مريض ويخضع للعلاج بأحد المستشفيات وذلك لإصابته بثلاث جلطات، وأكد الدكتور لاشين أنه لن يتعامل مع هذا الاتهام إلا حينما يتم إحالته إلى النيابة العامة وفتح تحقيق معه في الاتهامات هذه، واكد أنه حينها سيرد على كافة تلك الاتهامات.

وبهذه القصة المشينة إن صحت تثير قلق الأسر المصرية على بناتها الطالبات بالجامعات، فأين الأمان على بناتنا في أعرق وأكبر الجامعات المصرية، ولما السكوت على هذا الأمر رغم التحقيقات السابقة مع هذا الرجل، أسف أقصد هذا الكائن، ولا تزال مواقع التواصل الاجتماعي تغلي غضبا من تصرفات من مفترض أن يكون أمينا على أفعاله تجاه بنات مصر، فالأسر المصرية أصبحت لا تأمن على بناتها بسبب تقصير إدارة الجامعة مع أمثال هؤلاء.