«الحريري».. لابد الحوار مع «حزب الله» لتخفيف التوتر الطائفي

«الحريري».. لابد الحوار مع «حزب الله» لتخفيف التوتر الطائفي
سعد الحريري
سعد الحريري
سعد الحريري

في إطار هجمات التطرف التي تشهدها لبنان بشكل متكرر خلال الفترات الماضية، فمن خلاله، أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، مساء أمس، خلال إحياء الذكرى العاشرة لاغتيال والده، رفيق الحريرى، إن الحوار مع حزب الله ضروري لتخفيف حدة التوتر الطائفي في لبنان.

فيما أنه قد انتقد الحريري، بالرغم من أنه أكثر الساسة السنة نفوذًا في لبنان، حزب الله لدوره في الصراع السوري، مُشيرًا أنه لن يسمح للحزب بجر لبنان أكثر من ذلك إلى الحرب الأهلية الدائرة على أبوابه. داعيًا حزب الله للعمل مع «تيار المستقبل»، لوضع استراتيجية وطنية لمكافحة التطرف وحث الحزب على إنهاء دوره في سوريا؛ حيث يقاتل أعضاؤه إلى جانب الرئيس السورى، بشار الأسد.

من الناحية الأخرى، قد أشاد سعد الحريري، بجهود الشعب المصري وجيشه في محاربة التطرف والحفاظ على الدولة، داعيًا اللبنانيين خاصة حزب الله للإجماع حول محاربة التطرف من خلال الجيش والقوى الأمنية، وليس من خلال تسليح طائفة أو حزب بعينه.

في السياق ذاته، «الحريري» خلال كلمته في مهرجان، نظم أمس، بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال والده رئيس وزراء لبنان الراحل، رفيق الحريري، جهود الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ووجه تحية للعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز وولي عهده وولي ولي العهد، قائلًا «نرفع عهد الوفاء للمملكة ملتزمين بالسير على درب رفيق الحريري الذي زرع في قلوب اللبنانيين محبة المملكة وقيادتها وشعبها.

فضلًا عن تأكيد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، وقوف الولايات المتحدة تقف مع الشعب اللبناني في دعم المحكمة الخاصة بلبنان، وتطالب بمعاقبة قتلة رئيس وزراء لبنان الراحل، رفيق الحريري.

رافضًا، في رسالة وزعتها السفارة الأمريكية في لبنان بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال الحريري «تبرير وجود سلاح في يد ميلشيا تسجيب لطلبات طهران ودمشق وليس الشعب اللبناني» في إشارة لـحزب الله. قائلّا إنه بالنيابة عن الرئيس باراك اوباما، فقد أعلن أن «التزام أمريكا تجاه لبنان ما زال قويًا كما كان».

وتابع:«مستمرون في دعم سيادة لبنان الكاملة واستقلاله عن التأثيرات الخارجية بشتى الوسائل العملية بما فيها دعم القرارات الدولية ذات الصلة وإعلان «بعبدًا» والنأي بلبنان عن الصراعات الخارجية والاستمرار في دعم جهود لبنان لتقوية مؤسساته السياسية والامنية للحماية من العنف أكان خارجيا أم داخليًا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *