«الجيش العراقي».. يستعد إلى شن عمليات عسكرية لاستعادة هيت من سُلطة تنظيم «الدولة الإسلامية»
الجيش العراقي
الجيش العراقي
الجيش العراقي

في إطار الأحداث التي تشهدها دولة العراق، يستعد الجيش العراقي إلى شن عملية عسكرية على تنظيم «الدولة الإسلامية»، من أجل استعادة منطقة هيت في محافظة الأنبار من تحت سُلطتهم، في حين ذُكر في تقارير أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قام بقصف مواقع تابعة للتنظيم في هيت.

في السياق ذاته، شهدت الأنبار وهي من أكبر المحافظات العراقية مساحة، تقع غربي البلاد، تفجيرًا انتحاريًا أسفر نتج عنه عددًا من القتلى والجرحى بين رجال الأمن والمدنيين، ومن الناحية الأخرى، نقلت وسائل الإعلام العراقية عن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو قوله إن بلاده تدعم حكومة بغداد في حربها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».

بينما أوضح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر صحفي مشترك تم عقده في بغداد مع أوغلو إن البلدين الجارين تم الاتفاق بينهما على تكثيف التعاون الأمني والاستخباري للتصدي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، مُضيفًا العبادي إن الجانب التركي «تبرع بمساعدة العراق عسكريًا عن طريق تدريب وتسليح افراد الحرس الوطني المُفترض تأسيسه».

في سياق مُتصل، صرحت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» إنه من المتوقع أن يصل إلى العراق خلال الأسابيع القليلة القادمة بعض القوات الأمريكية الإضافية البالغة من العدد 1500 جندي المصرح بنشرها هناك، فيما تسند إلى هذه القوات مهمات تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية في حربها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».

في غضون ذلك، أفاد المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن طلائع القوة الأمريكية ستقوم بالتحرك إلى العراق حتى قبل موافقة الكونغرس على تمويل جديد لإرسال التعزيزات، بينما أوضح كيربي  إن «البنتاغون مازال يحتاج إلى موافقة الكونغرس على الأموال الإضافية لتنفيذ تلك المهمة».

على الصعيد الاخر، فيما يتعلق بتنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا.. أوضح وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، في تصريحاته الصحفية إن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، استفاد بشكل غير مباشر من غارات التحالف الدولى على تنظيم «الدولة الإسلامية».

 فيما أضاف أن الأسد هو الذي خلق الفوضى في سوريا، مُشيرًا أن «لا حل عسكريًا للوضع في سوريا، ولا بديل عن الحل الدبلوماسي، ولا أحد يرغب في حكومة فشلت فشلًا ذريعًا في سوريا، ومسألة الكيفية التي سيترك الأسد من خلالها السلطة تحمل أهمية بالغة».

مما جاء واصفًا لتنظيم «الدولة الإسلامية» بأنه «لم يُر مثله من قبل، فهو منظم جدًا، وأفراده على درجة عالية من التدريب، وممول بشكل جيد، ويخطط جيدًا، متوحش لا يعرف الرحمة، لديه استراتيجية جيدة جدًا، لم نر شيئا كهذا في مؤسسة واحدة، وتطور التنظيم الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي شىء لم نره من قبل، ويشكل تهديدًا جديدًا قويًا بشكل لا يصدق».