«الجوع» ..المرض المميت للفقراء

«الجوع» ..المرض المميت للفقراء
الجوع
الجوع
الجوع

في حياة بسيطة يتواجدون، فكانت البساطة سماتهم التي لا يتخلون عنها، حتى أصبحت قلوبهم الرقيقة علامة جمالهم المنفردة عن باقي من حولهم..أعينهم تعكس معاناتهم التي لايراها البعض من شدة جحودهم..فالصمت هو سيد الموقف بين أناس لا تعرف الرحمة ولا تفرق بين الإنسانية والجشع.

الفقر..المرض الذي يصيب العديد من الأجناس على الأرض..ليكون صاحب الداء الذي لا يوجد له دواء..فأصحاب الدواء لا يريدون صنعه حفاظًا على على مكانتهم الدائمة التي لا تنتزع حتى بموتهم..فالورثة لهم نفس المكانة دون أن يعترض أحد على ما يحدث.

المرض..هو الوباء الذي يقلق الأغنياء أكثر من الفقراء..أموال طائلة ونفوس تحب الحياة الخوف من الموت..تلك مصنفات تجعل الحرب على أشدها لاكتشاف العقار الذي يقضي على الأمراض المميتة التي تزهق أرواحًا صارعت لتكوين سلالات تختلف عن غيرها في امتلاك الدنيا وعيش الحياة غير مبالين بقلوب تحترق من فقد أحبائها بعد أن هزمها المرض.

أطفال..الضحية الأولى لتلك الأمراض، بل أن المعاناة تزداد فليس المرض وحده العدو اللدود، لكن الجوع كان السلاح الكيميائي الذي يقضي على هؤلاء، كالسكين الذي يدخل في الجسم ببطء، أرواح صافية احرقها غدر الزمان، وأغنياء كأسوار عالية مكتوب عليها «ممنوع الإقتراب».

فكان ضحايا الجوع أكثر بكثير من ضحايا الإيبولا الذي يتوغل إلى الدول، حتى يسحق العالم بأكمله، لكن الجوع لم يُصنف كمشكلة مهمة مادام الأغنياء لا يموتون منه، فليس هناك تهديد على حياة البشرية مادام المفقودين أعداد قليلة لا تهتم بالحياة، تواجدت بالخطأ في عالم الأغنياء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *